القصة الكاملة .. لإنقاذ اب لابنته من الدهس بمحطة قطار الإسماعيلية

منوعات 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

للأبوة معنى جسدها أب بدا في سن الخمسين، حين قرر ان يضحي بروحه من أجل انقاذ ابنته ، بدل ان يراها  تسحق أسفل عجلات قطار للبضائع عبرت طفلته من خلاله في محطة الإسماعيلية.

 رجل بسيط لم يتوقع يومًا أنه سيذاع صيته ويصبح قيد الشهرة بعد تصويره وهو يحتضن ابنته بين ذراعيه وهو يبكي بجوار قضبان السكة الحديد مغمضًا عينيه وسط ضجيج العجلات التي كادت تسحق ابنته، لولا عناية القدر وبطولته في إنقاذها، بعد أن قفز نحوها و ارتمى في حضنها ليقيها من شر عجلات القطار السريع  بعد عبورهما شريط السكة الحديد وهم مسرعين للحاق بقطار السويس في محطة الإسماعيلية التي شهدت على ملحمة أبوية لن ينساها الجميع.  

في الساعة الواحدة ظهرا من اليوم الأثنين، وقف  "أحمد عاكف" طالب بجامعة قناة السويس في محطة الإسماعيلية للحاق بالقطار ليوصله إلى مدينته بالشرقية، حين حبست أنفاسه فور رؤيته فتاة صغيرة تعبر هي ووالدها شريط قطار السكة الحديد وهما مسرعان للامساك بقطار السويس قبل أن يضيع عليهم وينتظران وقتًا طويلًا لركوب قطار آخر، وذلك لعدم توقف القطارات المتجهة إلى مدينة القناة إلا لبضع دقائق.

شاهد "عاكف" لحظات نزول الطفلة الصغيرة أسفل قطار البضائع الذي كان يرابط بمحطة سكة الحديد، للعبور من اسفله نحو الرصيف الاخر ليتحرك القطار بشكل مفاجئ حين لا تزال الطفلة تعبر من خلاله، ليعبر الأب هو الآخر أسفل القطار وهو يتحرك ببطء ويقفز نحو ابنته محتضنًا إياها، ليحميها من عجلات القطار في تضحية، صرخ لها ركاب القطار المنتظرين على رصيف المحطة، وفقًا لرؤية احمد عاكف مصور فيديو حادث القطار لـ "صدى البلد".

"اثبت مكانك" هي الكلمة التي أطلقها ركاب المحطة المذعورون ، للأب وهو يحتضن ابنته بعد أن حشر بين رصيف المحطة وعجلات القطار، لتنقذه العناية الالهية من السحق أسفل قضبان محطة القطار.

وبعد ثوان من مرور القطار، هرع الركاب للاطمئنان على الأب وطفلته اللذين كانا في حالة من الذهول والرعب ، ليكون "احمد" اول المطمئنين على الأب الذي ظل صامتًا حتى غادر المحطة دون أن يلفظ بشيء سوى أنه من السويس وكان يريد اللحاق بالقطار قبل مغادرته المحطة .

حمل الركاب الاب وابنته إلى رصيف المحطة بعد أن شهدا الموت بأم أعينهما، بسبب تسرعهما في العبور من خلال شريط السكة الحديد، دون استخدام كوبري المحطة للانتقال إلى الرصيف الآخر.

الرعب والصدمة هو  الوصف الذي أطلقه "احمد"، خلال رؤيته و تصوير الحادث المفجع الذي يشهده للمرة الاولى في حياته " كان احساسا مخيفا ومرعبا وانا بشوف الأب وهو بيحضن بنته عشان ينقذها من علاجات القطر قبل ما تموت تحته بس الحمدلله ربنا نجاهم.. ونقول في الآخر أنهم كانوا غلطانين عشان عدوا من على شريط القطار عشان يلحقوا قبل ما يمشي من المحطة"، وذلك وفقًا لتعبيره لموقع "صدى البلد".

حصل موقع "صدى البلد" الاخباري، على فيديو يظهر وجه الأب الذى أنقذ ابنته وهو في حالة ارتباك بعد انقاذها  من عجلات القطار بعد احتضانها بمحطة الإسماعيلية.
وأوضح الفيديو الذي قام بتصويره "احمد عاكف" احد شهود العيان على واقعة محطة قطار الإسماعيلية، الأب المسن بلحية بيضاء وهو يجلس محتضًا ابنته وهو مصدوم بينما تصرخ طفلته "بابا" وهي تبكي بين ذراعيه.

ويبين  الفيديو الأب وهو محاط بالركاب للاطمئنان عليه، بعد انتشاله هو وابنته بجوار قضبان قطار السكة الحديد، بعد أن حشر بجوار الرصيف وهو يحتضن ابنته خلال تحرك القطار بجانبهما وهما يعبران شريط السكة الحديد للحاق بقطار  السويس قبل أن ينطلق من المحطة، بحسب رواية "احمد عاكف" المسبقة لـ"صدى البلد".

والجدير بالذكر ان الطفلة الصغيرة كانت تعبر هى ووالدها  أسفل قطار بضائع قبل لحظات من اطلاقه داخل المحطة للوصول إلى الرصيف الاخر، قبل أن يتحرك القطار لحظة عبور الطفلة وقفز والدها نحوها واحتضنها حتى لا تصاب بأذى  في تضحية تكشف معنى الابوة الحقيقى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطه ولا يعبر عن وجهة نظر وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق