من محل سمك.. رحمة 13 سنة تشقى وراء لقمة العيش لمساعدة والدها.. فيديو

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الرحمة تملئ قلبها وتفيض على وجهها، "رحمة ياسر" طفلة نالت نصيبا كبيرا من اسمها، قررت أن تسعى وراء مصاريفها وتساعد والدها على تحمل أعباء الحياة، فتاة صغيرة في الثالثة عشر من عمرها، من محافظة بورسعيد، تعمل بتنضيف السمك وتحاول أن تساند أبوها الرجل البسيط الذي يعمل بقهوة ويواجه حمل تجهيزات بناته الثلاث.

وفي البداية ذكرت رحمة لعدسة "صدى البلد" أنها اتجهت للبحث عن وظيفة تناسبها وتوفر من خلالها دخل يغطى مصاريفها، وصادفت أحد محلات السمك بالسوق الجديد، الذي تقبلها صاحبه رغم صغرها على عكس الكثير الذين رفضوا توظيفها معهم، وبدأوا يعلموها طريقة تنضيف السمك، ويحسنوا معاملتها كأخت صغيرة لهم بالمحل.

وتابعت رحمة أنها اعتمدت على نفسها من عمر الـ10 سنوات، كانت تذهب مع أختها للعمل، وترى أنه واجبها الطبيعي أن تساعد أهلها في حاجتهم، وترفض أن تكون طلباتها عبئا عليهم.

وأوضحت رحمة أنها تتجه للعمل كل يوم صباحًا، وتبدأ بتلقي طلبات الزبائن، توزن الأسماك لهم ثم تتجه لتنظيفها، وتستخدم في ذلك الآلات الحادة من السكاكين والمقصات لإزالة القشور، وذكرت لنا أنها في البداية كانت تواجهها صعوبات، وكثير ما خلطت طلبات الزبائن، ولكنهم كانوا يتقبلوا فكرة كونها فتاة صغيرة تعمل بهذا السن، ويشجعها أصحاب المحل ويعلموها، إلى أن أصبحت تنجز العديد من الطلبات في وقت قليل.

أضافت رحمة أنها تحب شغلها الجديد في تنضيف السمك ولا يشكل لها صعوبات أو متاعب، فالجميع يساندها ويحسن معاملتها، وتلقى إعجاب الكثير من الناس، وتحلم رحمة بأن تمتلك أكبر محل سمك ببورسعيد وتصبح طباخة معروفة. 

واختتمت رحمة حديثها بأنها تركت المدرسة بسبب ظروف أهلها، ولكن والدتها تسعى دائمًا وراء إعادتها مرة آخرى للتعليم، ولكنها تنتظر الفرصة مع تحسن ظروفهم وأحوالهم المادية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطه ولا يعبر عن وجهة نظر وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق