إيمان غزلت حلمها بأحبال المكرمية وفتحت باب رزق للأصحاب والجيران.. فيديو

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


“صدق حلمك” شعار وضعته إيمان نبيل أمام عينيها وهى تسعى لتحقيق الحلم، الذى تحول من مجرد فكرة إلى باب رزق لها وللنساء فى محيطها أيضًا، فيصبح لديها مصدر دخل مستقل من عمل يديها بعد أن علمت نفسها غزل المكرمية، وبدأت تعلمها للنساء اللائى يحتجن مصدر دخل أو يرغبن فى العمل. 


 



 


تقول إيمان ابنة محافظة الإسكندرية وشهرتها “كيما” فى حديثها لـ”اليوم السابع”، رغم الصعوبات وكم الإحباطات التى عرقلت طريقها لكنها لم تيأس، وبدأت قبل أربع سنوات صناعة المكرمية، بعدما كان يراودها الحلم منذ صغرها.


 


كانت إيمان تحلم بالالتحاق بكلية الفنون الجميلة لكن الحظ لم يحالفها والتحقت بكلية التجارة قسم علوم سياسية، غير أن فكرة المكرمية لم تفارق تفكيرها، ومع الحاجة لدخل ثابت وإصرار الزوج على عدم نزول زوجته للعمل كانت الفكرة اكثر إشراقًا أمامها.


 


بدأت إيمان تضع حجر الأساس للفكرة عندما كانت عضوا مؤسسا فى جمعية خيرية تضم الكثير من الأعمال اليدوية، ومن هنا نفذت العديد من الأعمال، أصبحت مدربة بالجمعية بدون أجر، وتقول إن فكرة المكرمية خطرت لها عندما كان زوجها الذى يعمل صيادًا عائدًا ذات يوم من عمله معه شبكة، تواصل: ” فكرت هى إزاى بتتعمل كل هذه العقد لتكوين الشبكة ومين اللى بيعرف يعملها.. دخلت على اليوتيوب وبدأت أجمع الأفكار والمعلومات اللى كانت معقدة فى البداية لكنى تعلمتها وبدأت اشتغل عليها وأعمل مكرميات لأصحابى وأولادي”.


 


تقول إيمان إن زوجها كان معارضًا جدًا فى البداية: “زوجى كان أكبر عدو لى فى الشغل، كان رافض الفكرة بشكل قوى جدا لكن مع إصرارى على إنى لازم أحقق حلمى ولازم اشتغل ووأغير من فكرته عن عمل المرأة ونجاحها، وفعلاً مع مرور الأيام زوجى أصبح أكبر سند وداعم لى نفسيًا وماديًا”.


 


واجهت إيمان صعوبات لكنها تخطتها بالتحدي، حيث تغلبت على كل المشاكل والإحباطات التى واجهتها وعدم ثقة من حولها فى قدرتها على العمل، لكنها – حسب قولها – واجهت وقاومت حتى أثبتت للجميع عكس ظنونهم.


 


وتواصل أن أول أوردر وصلها عن طريق “فيس بوك” بالصدفة ومن هنا بدأت فى الانتشار، لافتة إلى أن جارتها كانت أول من كان داعم لها وسند حقيقي، حيث كانت تقول لها دائما إن لديها حلم وهدف يجب أن تحققه.


 


وأردفت: “بدأت أعلم جارتى وأبنائها وابنتى وبعض أصدقائى حتى أصبحنا فريق عمل واحد على قدر كاف من المسؤلية.. أصبحنا نسلم 14 مرجيحة فى الأسبوع بجانب الطلبات الأخرى”.


 


ولفتت إلى أنها تنفذ بالمكرمية “مرجيحة، طاولة، فانونس، مفروشات، زينة حوائط، وكل ما يخطر بالبال”، أما حلمها “أنى أعلم كل ست بيت محتاجة تشغل.. أنا علمت ناس كتير بدون أجر وكنت مبسوطة كنت بنتظر الأجر من ربنا”.


 


حصلت إيمان على كورسات كثيرة فى التسويق، وخلال فترة كورونا كانت خائفة من الركود لكن كانت المفاجأة: “الموضوع جالى عكسى وأكتر شغل طلب منى كان وقت كورونا”، وفق قولها.


 


وتضيف إيمان أن حياتها تغيرت كثيرًا بعد العمل نفسيًا، متابعة: “فى البداية كنت لا أملك رأسمال، لكن كنت بحوش بالجنيه علشان اعرف اشترى حبال واشتغل عليها.. مشروعى بدأ من اللا شيء الحمدلله أصبح لى براند باسمي”.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق