اعرف قصة الكلب “ديوك” أعمى وأصم وتحول لـ نجمًا على السوشيال ميديا .. صور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


تحول الكلب الألبينو الألمانى، ديوك، من كلب يعيش في ملجأ للحيوانات ولا يجد من يعتني به، إلى نجماً على السوشيال ميديا، وله حساب خاص ومتابعون بعشرات الآلاف.


 


وأوضح موقع “ديلى ميل” البريطانى، أن الكلب الألمانى يعيش فى تكساس الأمريكية مع مالكته المحاسبة مرسيدس أندرادى، ويتمتع ببشرة بيضاء بالكامل وأنف وردى، وفوق كل ذلك يعاني من الصمم والعمى الجزئى، كما أنه حساس للغاية لأشعة الشمس، ومصاب باعتلال عضلة القلب.



وعلى الرغم من كل تلك المشاكل الصحية، يعيش ديوك حياة مليئة بالمرح، وتقول مرسيدس – التي تبنته في عام 2013 – إنها وقعت في حبه من النظرة الأولى.



وخصصت الأمريكية مرسيدس، صفحة خاصة لكلبها، وأصبحت تنشر صوره بصورة شبه يومية، ما أكسبه شعبية جارفة على إنستجرام ومواقع السوشيال ميديا.



واعترفت السيدة الأمريكية، أنها أول مرة ترى فيها كلباً يعاني من اعتلال صبغات البشرة والجلد، ومع ذلك أصرت على أن تتبناه، لافته إلى أن الأيام أثبتت صحة اختيارها وقرارها، إذ أصبح ديوك نجماً في العالم الافتراضي الرقمية والواقعي، وكثيراً ما يتم إيقافه مع صاحبته والتقاط الصور السيلفي معه، كما يتلقى عشرات من رسائل الإعجاب يومياً مما يقرب من 4 آلاف متابع لحسابه على إنستجرام.



 



وتشير مرسيدس إلى أن المارة لا يصدقون عيونهم عندما يرون “ديوك” معها، لأنهم لم يشاهدوا كلباً أمهق “شديد البياض وليس لامعا” من قبل، والطريف أن مرسيدس تقرأ لديوك رسائل الإعجاب، ويهز ذيله إعجاباً وكأنه يفهم ما تقول أو يعي معنى كل كلمة من تلك الرسائل الإلكترونية أو التعليقات اللطيفة.



 



وتؤكد أن الأقدار كافأتها بـ”ديوك”، لأنها أصرت على رعايته بعد أن عرفت أن الكثيرين رفضوا ذلك بسبب حالته المرضية الصعبة وتعدد أمراضه.



وتكشف أنه يحب ارتداء الملابس ولعب “الاستغماية”، ولديه إحساس طاغٍ بالنجومية والأناقة، الأكثر من ذلك أنه يعتمد على كلبة أخرى تدعى ديور تساعده في تحديد الاتجاهات وتسير وتلعب معه دائماً، ويحب الجميع ويسعده دائماً أن يكون محبوباً ويسمع كلمات الاعجاب.



ويرى ديوك ببصيص من النور في عينه اليسرى، ولا يسمع إلا الأصوات العالية النبرة مثل الصافرة، ما يجعل تدريبه أكثر صعوبة من المعتاد، ومع ذلك فإنه عندما يلتقط شيئاً يتذكره على الدوام وينفذه ببراعة، وتؤكد مرسيدس أنه كان بارقة أمل ونور في أوقات كوفيد-19 الصعبة، جعل الأيام التي قضتها في البيت أكثر سهولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق