بريطانيا : فضلات بشرية تسقط من طائرة على رؤوس البشر – منوع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نشرت شبكة بي بي سي تقريرا طريفا عن سقوط فضلات من طائرة على رجل في بريطانيا ، بعنوان “كيف سقطت فضلات من مرحاض طائرة على رجل في بريطانيا ؟”، واستعرضت في مدخل التقرير طبعا مشهورا به البريطانيون، وهو قلقهم من السماء لانشغالهم الدائم بأحوال الطقس، وعقبت على هذه المقدمة بأن رجلا من بيركشير لديه سبب إضافي للقلق مما يمكن أن يسقط من السماء.

وتابعت بي بي سي بصورة هزلية، ولكنها حقيقية، وهي أن الرجل كان مسترخيا في حديقة منزله، وفجأة سقط عليه شيء من الأعلى، معقبة أنه لم يكن مطرا، بل مخلفات بشرية.

واختتمت الفقرة الأولى بأن ما حدث كان في منتصف يوليو، وأنه وقتها لم يكن يعرف من أين سقطت عليه المخلفات البشرية، ولكنه عرف السبب بعد اجتماع المجلس البلدي في المنطقة؛ لينتهي بهذا أول مشهد في التقرير.

وانتقل التقرير إلى مشهد تعقيبي، وهو أن كارين ديفيز، عضو المجلس البلدي، صرحت لمنتدى الملاحة في منطقة ويندسور وميدينهيد في بريطانيا أن أحد المواطنين من المنطقة اتصل بها، وأنها أصابها الفزع لما حكاه عليها.

ثم اكتمل المشهد بوصف درامي عنيف، على لسان كارين بقولها إن المواطن وحديقته والمظلات جميعها أغرقتها المخلفات البشرية.

ثم يطرح التقرير سؤالاً يبدو أيضا هزليًّا، لكنه هنا يستمد منطقيته من الأحداث، وهو: هل علينا أن نراقب السماء؟

ويأتي الرد بقصة أخرى لرجل يقيم في ويندسور، وهي مدينة مشهورة بقلعة ويندسور الملكية، وتوضح أن موقع المدينة ذو علاقة بالأمر؛ حيث تحلق فوقها الطائرة المتجهة للهبوط في مطار هيثرو.

اقرأ أيضاً : اختراع جديد في أستراليا فيما يخص تخزين الطاقة

ويفاجئنا التقرير بأن هذا الأمر ليس جديدا، فنقرأ هذه الجمل الصادمة التي نقلها على لسان السيدة ديفيز: أعرف أن عددا من الحوادث تقع كل سنة، حيث تسقط المخلفات المجمدة التي تتخلص منها الطائرات، معقبة: لكن هذه لم تكن مجمدة، وقد تلوثت الحديقة بأكملها بالمخلفات البشرية.

ووصفت ما حدث بأنه: كان في الحديقة، كان شعورا مروعا. آمل ألا يحدث هذا مرة أخرى مع أي شخص.

كما نقل التقرير وصف جون بودن، وهو عضو آخر من أعضاء المجلس، للحادث بأنه “شيء يحدث باحتمال واحد في المليار”.

وأوضح أن المخلفات كانت في حالة سائلة نتيجة للطقس الحار.

ثم طرح التقرير سؤالا مناسبا لتصاعد الأحداث، وهو: كيف يحدث ذلك؟

وأوضح تقرير بي بي سي أن الطائرات تخزن المخلفات البشرية في عبوات خاصة، وأنه يتم تفريغها في العادة بعد هبوط الطائرة، وهو ما لم يحدث هذه المرة، معقبا أن سلطات الطيران الدولي تعترف أن تسربا قد يحدث.

وذكر أن راديو بي بي سي بيركشير تحدث إلى جوليان براي، خبير الطيران، حول احتمالية سقوط مخلفات كهذه من الطائرات، فرد براي أنه توجد في الطائرات الحديثة مراحيض فراغية؛ لذا فهي آمنة ومغلقة بشكل محكم”، وأوضح أن المشكلة يتسبب بها التقاطع بين آلية المرحاض وعبوة التخزين.

وأكد أنه لا يمكن أن يكون هناك إغلاق محكم بنسبة 100%، موضحا أنه لا بد أن يكون هناك قليل من الانبعاج؛ لأن الطائرة تتعرض لمستويات مختلفة من الضغط.

وعن تفسير ما حدث رجح احتمالا، وهو أن الطائرة بينما تهبط، وصلت لارتفاع 1800 متر، فتغير الضغط، وتسربت المخلفات، لتسقط فوق الشخص الذي كان في حديقته.

اقرأ أيضاً : مؤتمر المناخ ينطلق في اسكتلندا و الوقائع لا تلبي الطموحات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق