يوم العطاء.. 10 أسباب تخليك تبطل تدى من غير حدود أسوأها استنزاف المشاعر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


العطاء من أنبل الصفات الإنسانية التى يمكن أن يتحلى بيها الإنسان، فالقلب المعلق بحب الخير يعيش فى سلام داخلى وسعادة مع الآخرين، لكن العطاء يمكن أن يتحول من نعمة إلى نقمة عندما يكون بلا حدود، وهنا يمثل كارثة إنسانية إذا لم يُقدر الحاصلون عليه قيمته وتقدير ما يقوم به الطرف الآخر من عطاء وتضحية لأجلهم، فضلا عن المشاكل النفسية والآثار السلبية التي تعود على الشخص الذي يعطي بلا حدود والتي حددها الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية في حديثه لـ “اليوم السابع” بأن العطاء بلا حدود بكل تأكيد له تأثير سلبي فيجب على الإنسان ألا يبالغ في العطاء حتى لا يتعرض لاستغلال من حوله ويعتاد الآخرين على الأخذ منه فقط ولا يعطيه.


مخاطر العطاء بلا حدود: الصدمات النفسية


ومن أشد الآثار النفسية ألما فى العطاء بلا حدود أن يتعرض الإنسان دائما لخيبة أمل وصدمات نفسيه في الناس، وعند تساقط الأقنعة لا يرى سوى وجوه قبيحة يستحيل التعايش معها وبقدر حبه وتلاحمه مع الآخرين يصبحوا بالنسبه له منفرين ويضج من وجودهم.


عدم إقامة علاقات سوية:


الشخص المعطاء بلا حدود غير حريص على إقامة علاقة سوية، فإذا كان حريصا على إقامة علاقة سوية تتسم بالاستمرار لا يعطى بلا حدود بل يكون التعامل أخذ وعطاء وليس عطاء فقط.


الإحباط :


الشعور الدائم بالإحباط من ضمن الآثار السلبية التى يشعر بها الفرد عندما يعطى بلا حدود لإنه يعطى ولا يجد نتاج لعطائه فبالتالي يشعر بالإحباط وخيبة الأمل.


استنزاف المشاعر والطاقات :


من ضمن الآثار النفسية السلبية أن يمر الإنسان بوقت يشعر خلاله أن رصيده من المشاعر الإيجابية قد نفد وأصبح عدم لأنه بالفعل أعطى كل ما يملك من مشاعر ولم يكن هناك أي شيء من المغذيات والروافد التي تجدد الطاقات الإيحابية من المشاعر.


الشعور بعدم تقدير الذات :


الإنسان بطبيعته لديه احتياج لإظهار تقدير الذات، فيريد أن يعبر له الآخرين عن شكرهم وثنائهم تجاه فعل حسن قام بفعله لهم، فيجب أن يجد الإنسان مقابل لعطائه وتقدير لأفعاله الطيبة حتى لو كلمة حلوة ومواقف تدعم هذا العطاء.


الشعور بالظلم :


من أبرز الآثار النفسية التي يعاني منها الإنسان الذي يعطي بلا حدود هو الشعور بالظلم، فيظل يتحدث مع نفسه لماذا يفعل الآخرون بي كل هذا السوء وأنا لا أفعل معهم سوى كل الخير.


يصبح مطمعا للآخرين:


يتعرض هذا الشخص بالطبع للاستغلال ويتحول لفريسة لطمع كل من حوله من صديق وقريب وحتى الغريب لأنه معروف عنه العطاء لا الأخذ، كما ينظر له من حوله نظرة استضعاف ويبدأوا فى النيل منه ومن كرامته فى بعض الأحيان.


يتعرض للعقاب واللوم :


في بعض الأحيان قد يتعرض هذا الشخص للعقاب واللوم إذا توقف عن العطاء نظرا لظروف خاصة على سبيل المثال إذا كان مريضا وطلب أحد منه شيئا أو لم يحضر مناسبة ما ولم يوفى بذلك فإنه يقابل لوما وعقابا من الآخرين وينسون تاريخه من العطاء ولا يلتمسون له العذر.


تذكره وقت الحاجة فقط :


يربط الناس علاقتهم بالشخص كثير العطاء بحاجتهم له فقط، فلا يتواصلون معه إلا إذا احتاجوا له أما غير ذلك فلا يتعاملون معه كثيرا، فهذا أمر صعب للغاية.


الهروب النفسي :


مع تكرار الصدمات النفسية التى يتعرض لها الشخص الذي يعطي بلا حدود قد يصاب بما يسمى الهروب النفسي والعزلة الاجتماعية واضرابات في النوم، وينام كثيرا جدا، بالإضافة إلى بعض المشكال العضوية مثل : فرط الشهية العصبي. ومشاكل أخرى سلوكية مثل فرط الشراء والبيع وهو نوع من الهروب السلوكي نتيجة التعرض لصدمات من عطائه لمن لا يستحق.

لذلك ينصح الاستشارى النفسي بأن نتعلم أن الأخذ فضيلة أيضا مثل العطاء فضيلة، وهذا حفاظا على العلاقات الإنسانية والاجتماعية السليمة المبنية على أسس رشيدة وحقيقية حتى تكون علاقاتنا الإنسانية قابلة للتطور.


العطاء


 


يوم العطاء العالمي
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق