ما بين لهيب الأفران وخطر المواقع الإنشائية.. تحية إلى كل عامل.. صور

منوعات 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أحدهم حاملًا فأسه، والآخر يقف شامخًا أمام اللهيب الخارج من أفران صنع الطوب الأحمر، أحدهم يرتدي خوذته واضعًا أساسات كل مبنى، وآخر يمسك بآلة فى قلب المحاجر، شخص يقوم بغرز إبرته فى القماش بحرفية لتخرج من يديه لوحة فنية، وشخص يقوم بإعداد أدوات الطبيب لإنقاذ حياة أخرى، شخص يغامر بحياته ويقف على السقالة للبناء ،و آخر يقوم بحمل القمامة على ظهره ولم يلق التقدير.

فى حين أننا ننعم بكل هذه الخدمات بدايةً من رغيف العيش حتى الأبنية الشاهقة التى نعيش فيها ، يقوم كل هؤلاء ببذل قصارى جهدهم ليس فقط للحصول على مقابلهم بل لمعرفتهم التامة أنهم إذا توقفوا عن عملهم سيتوقف كل شيئ، ستتوقف معه رفاهيتنا.

إذا أردت معرفة ما يعيشه العامل كل يوم فأخرج من بيتك ، إعمل بجد، ثم عد لبيتك، ولا تقم بالتنزه وغيره من الأمور التى تزيد من رفاهيتك فحينها ستعلم مقصدى، إن رفاهية العامل تكمن فى وصوله لمنزله وتذوق طعام زوجته ،إن للعامل كل التقدير على ما يبذله في عمله طوال كل يوم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطه ولا يعبر عن وجهة نظر وانما تم نقله بمحتواه كما هو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق