كواليس حوار نشأت الديهى مع داعشيات مصريات بسجون سوريا

youm7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحظى قضية أعضاء تنظيم داعش الإرهابى بإهتمام كبير على مستوى العالم وبخاصة داخل أروقة أجهزة الأمن العربية والأوروبية والأمريكية، وبالرغم من الإعلان عن هزيمة التنظيم فى سوريا والعراق هناك توقعات بأن الأفكار التى قام عليها التنظيم ما تزال قائمة، خاصة مع مصير معلق لعشرات الآلاف من الإرهابيين وأسرهم وأولادهم، وما تزال أوروبا ترفض استقبال مواطنيها من الدواعش، وحتى مئات الأسر من زوجات وأطفال، يمثلون خطرا، خاصة أن داعشيات كثيرات ما يزلن متمسكات بأفكار التنظيم الإرهابى، ومعهن مئات الأطفال والمراهقين الذين ولدوا فى ظل صعود التنظيم، وبعضهم تم ضمه لداعش وتدريبه على القتال والتفجير.

وظل الأوروبيون يعتقدون أن داعش ظاهرة شرق أوسطية حتى اكتشفوا انخراط الآلاف من شبابهم فى صفوف التنظيم. عودة شبابهم وقد اعتنقوا الفكر التكفيرى ويؤمنون بالقتل والذبح، وهؤلاء لم يكونوا من شباب الدول العربية والإسلامية، لكنهم ولدوا وتعلموا فى أوروبا ومع هذا وصلوا إلى الفكر الداعشى بشكل دفعهم للسفر إلى سوريا والعراق.

وفى هذا الإطار، قام الإعلامى نشأت الديهي، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية  "TeN"، بجولة بمعسكر الهول بسجون شمال شرق سوريا، والذى يوجد به 73 ألف إمرأة وطفل من عناصر داعش فى سوريا بينهم مصريات، حيث أجرى حوار مع داعشيات مصريات من داخل سجون سوريا.

وقالت سميحة، إحدى أعضاء داعش المصريات من داخل السجن فى سوريا، إنها حاصلة على ليسانس آداب وتربية لغة عربية جامعة عين شمس، وخرجت من مصر مديرية مدرسة خلال عام 2015، موضحة أن زوجها مدير مدرسة ثانوي، ولديها 4 أولاد وفتاة بعضهم قتل وبعضهم فى مصر وبعضهم معها فى سوريا.

وأوضحت، خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهى، أن قرارها الانضمام لداعش كان قرار جماعى من زوجها وهي وابناءها، عملًا بقول الرسول –صلى الله عليه وسلم- " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت"، وربما تكون هذه الخلافة هي التي بشر بها النبي – صلى الله عليه وسلم-، معقبة: "إسرائيل وأمريكا يعرفون ديننا أكثر مننا".

وتابعت، أن قرارها الانضمام لتنظيم داعش كان لإيمانها بفكر أبو بكر البغدادي؛ على حد قولها.

وأضافت سميحة، إنها تركت مصر بإرادتها، ولم يجبرها أحد على السفر لتركيا، موضحة انها أقامت هي وزوجها وأبناءها لمدة عامين في تركيا، وبعدها انتقلوا لسوريا.

وأضافت، خلال حوارها، أن السبب الرئيسي لتركها مصر، هو اتهامها بتحريض الشباب على التظاهر بسبب ارتداءها النقاب، رغم أنها ترتدى النقابة قبل حتى معرفتها بالإخوان، معقبة: "أنا كنت مدرسة محترمة".

وتابعت، أنها قامت بحرق جواز السفر الخاص بها بعد وصولها لسوريا، وكان حلم بالنسبة لها أن تأتى لحلب، وحاولت كثيرًا السفر لحلب وبلاد الشام أثناء إقامتها بمصر، ولم تسمح لها الظروف، منوهة إلى أن صديق لنجلها هو من قام بتهريبهم من تركيا لسوريا، ولم يكن أمير لداعش يعلم عن انتقالهم من تركيا لسوريا أى شيء، موضحة أنها عملت فى سوريا مُشرفة معلمات بعد رفضها العمل كمدرسة.

وأكدت، أنها رفضت إنفاق أموال التنظيم فى حلب على المعلمات برغم أنه لا يوجد تعليم في هذه المنظومة، ورأت أن إنفاق هذه الأموال الملوثة بدماء الشهداء تذهب هباء، منوهة إلى أنها اكتشفت أن هناك خطأ فى إدارة تنظيم داعش لمنظومة التعليم، موضحة أنها عملت بحديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك"، وابتعدت لكن سبب سجنها أنها أصبحت محسوبة على التنظيم.

وأشارت السيدة سميحة، إن ابنها انضم للتنظيم بسبب فكره، وهى شخصية ليست متشددة ولم تجبره على الانضمام للتنظيم، مشددة على أن الإسلام به جهاد، وهى ضد الإسلام الأمريكى.

مشيرا أن نجلها كان يبلغ من العمر 16 عامًا، ومات بسبب قصف من نظام بشار الأسد وقوات التحالف، وعن حديث "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُوْلُ"، رفضت "سميحة"، أن تكون ضيعت نجلها، معقبة: "ربنا هيحسابنى لو مصرفتش عليه، يعول يعنى يصرف عليه، وابني دلوقتي يعولني ويصرف عليا، واعتبر ابني كان في غزوة وقتل".

وأكدت سميحة، إحدى أعضاء داعش المصريات من داخل السجن في سوريا، أنه لا توجد تهمة موجه إليها، والسبب الوحيد لوجودها بسجون داعش في شمال سوريا أنها داعشية وسجنها بسبب فكرها فقط.

وقال عدد من الداعشيات المصريين الموجودين بسجون شمال سوريا، إنهما تركوا مصر وسافروا لتركيا ومنها لسوريا، بهدف الوجود بمكان يطبق به شرع الله والحدود الإسلامية.

 

 

 

تحظى قضية أعضاء تنظيم داعش الإرهابى بإهتمام كبير على مستوى العالم وبخاصة داخل أروقة أجهزة الأمن العربية والأوروبية والأمريكية، وبالرغم من الإعلان عن هزيمة التنظيم فى سوريا والعراق هناك توقعات بأن الأفكار التى قام عليها التنظيم ما تزال قائمة، خاصة مع مصير معلق لعشرات الآلاف من الإرهابيين وأسرهم وأولادهم، وما تزال أوروبا ترفض استقبال مواطنيها من الدواعش، وحتى مئات الأسر من زوجات وأطفال، يمثلون خطرا، خاصة أن داعشيات كثيرات ما يزلن متمسكات بأفكار التنظيم الإرهابى، ومعهن مئات الأطفال والمراهقين الذين ولدوا فى ظل صعود التنظيم، وبعضهم تم ضمه لداعش وتدريبه على القتال والتفجير.

وظل الأوروبيون يعتقدون أن داعش ظاهرة شرق أوسطية حتى اكتشفوا انخراط الآلاف من شبابهم فى صفوف التنظيم. عودة شبابهم وقد اعتنقوا الفكر التكفيرى ويؤمنون بالقتل والذبح، وهؤلاء لم يكونوا من شباب الدول العربية والإسلامية، لكنهم ولدوا وتعلموا فى أوروبا ومع هذا وصلوا إلى الفكر الداعشى بشكل دفعهم للسفر إلى سوريا والعراق.

وفى هذا الإطار، قام الإعلامى نشأت الديهي، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية  "TeN"، بجولة بمعسكر الهول بسجون شمال شرق سوريا، والذى يوجد به 73 ألف إمرأة وطفل من عناصر داعش فى سوريا بينهم مصريات، حيث أجرى حوار مع داعشيات مصريات من داخل سجون سوريا.

وقالت سميحة، إحدى أعضاء داعش المصريات من داخل السجن فى سوريا، إنها حاصلة على ليسانس آداب وتربية لغة عربية جامعة عين شمس، وخرجت من مصر مديرية مدرسة خلال عام 2015، موضحة أن زوجها مدير مدرسة ثانوي، ولديها 4 أولاد وفتاة بعضهم قتل وبعضهم فى مصر وبعضهم معها فى سوريا.

وأوضحت، خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهى، أن قرارها الانضمام لداعش كان قرار جماعى من زوجها وهي وابناءها، عملًا بقول الرسول –صلى الله عليه وسلم- " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت"، وربما تكون هذه الخلافة هي التي بشر بها النبي – صلى الله عليه وسلم-، معقبة: "إسرائيل وأمريكا يعرفون ديننا أكثر مننا".

وتابعت، أن قرارها الانضمام لتنظيم داعش كان لإيمانها بفكر أبو بكر البغدادي؛ على حد قولها.

وأضافت سميحة، إنها تركت مصر بإرادتها، ولم يجبرها أحد على السفر لتركيا، موضحة انها أقامت هي وزوجها وأبناءها لمدة عامين في تركيا، وبعدها انتقلوا لسوريا.

وأضافت، خلال حوارها، أن السبب الرئيسي لتركها مصر، هو اتهامها بتحريض الشباب على التظاهر بسبب ارتداءها النقاب، رغم أنها ترتدى النقابة قبل حتى معرفتها بالإخوان، معقبة: "أنا كنت مدرسة محترمة".

وتابعت، أنها قامت بحرق جواز السفر الخاص بها بعد وصولها لسوريا، وكان حلم بالنسبة لها أن تأتى لحلب، وحاولت كثيرًا السفر لحلب وبلاد الشام أثناء إقامتها بمصر، ولم تسمح لها الظروف، منوهة إلى أن صديق لنجلها هو من قام بتهريبهم من تركيا لسوريا، ولم يكن أمير لداعش يعلم عن انتقالهم من تركيا لسوريا أى شيء، موضحة أنها عملت فى سوريا مُشرفة معلمات بعد رفضها العمل كمدرسة.

وأكدت، أنها رفضت إنفاق أموال التنظيم فى حلب على المعلمات برغم أنه لا يوجد تعليم في هذه المنظومة، ورأت أن إنفاق هذه الأموال الملوثة بدماء الشهداء تذهب هباء، منوهة إلى أنها اكتشفت أن هناك خطأ فى إدارة تنظيم داعش لمنظومة التعليم، موضحة أنها عملت بحديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك"، وابتعدت لكن سبب سجنها أنها أصبحت محسوبة على التنظيم.

وأشارت السيدة سميحة، إن ابنها انضم للتنظيم بسبب فكره، وهى شخصية ليست متشددة ولم تجبره على الانضمام للتنظيم، مشددة على أن الإسلام به جهاد، وهى ضد الإسلام الأمريكى.

مشيرا أن نجلها كان يبلغ من العمر 16 عامًا، ومات بسبب قصف من نظام بشار الأسد وقوات التحالف، وعن حديث "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُوْلُ"، رفضت "سميحة"، أن تكون ضيعت نجلها، معقبة: "ربنا هيحسابنى لو مصرفتش عليه، يعول يعنى يصرف عليه، وابني دلوقتي يعولني ويصرف عليا، واعتبر ابني كان في غزوة وقتل".

وأكدت سميحة، إحدى أعضاء داعش المصريات من داخل السجن في سوريا، أنه لا توجد تهمة موجه إليها، والسبب الوحيد لوجودها بسجون داعش في شمال سوريا أنها داعشية وسجنها بسبب فكرها فقط.

وقال عدد من الداعشيات المصريين الموجودين بسجون شمال سوريا، إنهما تركوا مصر وسافروا لتركيا ومنها لسوريا، بهدف الوجود بمكان يطبق به شرع الله والحدود الإسلامية.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

View My Stats