الديكتاتور يحبس شعبه.. شرطة أردوغان تعتقل 176 عسكريا بتهمة الانتماء لجولن

youm7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن الشرطة التركية بدأت حملة اعتقالات واسعة، اليوم الثلاثاء، ألقت خلالها القبض على 176 من المشتبه فى انتمائهم لجماعة فتح الله جولن، منهم 108 أشخاص فى الخدمة الفعلية بالقوات المسلحة التركية، وذلك فى إطار ملاحقة المنتمين لجماعة فتح الله جولن، كما صدر قرار من النيابة التركية بإلقاء القبض على 27 ضابطًا ضمن صفوف القوات البرية بالتهمة ذاتها. وبدأت قوات مكافحة الإرهاب وقوات مكافحة الجريمة المنظمة، عملية واسعة بتعليمات من مكتب النائب العام بإزمير.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إنه صدر قرار اعتقال بحق 176 عسكريًا منهم 33 يحملون رتبة ملازم، 11 منهم فى الخدمة الفعلية، و143 يحملون رتبة ملازم أول منهم 97 فى الخدمة الفعلية، كما أصدر مكتب المدعى العام بأنقرة قرار اعتقال بشأن 31 مشتبهًا به من بينهم 27 ضابط صف فى القوات البرية،ـ وجرى القبض على 22 منهم.

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن السلطة التركية الحاكمة تواصل ممارساتها القمعية والاعتقالات العشوائية، وهى عمليات لم تتوقف يومًا واحدًا منذ الانقلاب المزعوم فى 16 يوليو 2016، فأصبح مصير كل معارض ومخالف للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، هو الاعتقال وإلقائه فى غيابات السجون.

وكان موقع تركيا الآن، ذكر أن نائب رئيس حزب المستقبل التركى، الذى أسسه رئيس الوزراء التركى الأسبق أحمد داوود أوغلو، سلجوق أوزداغ، توقع إجراء انتخابات مبكرة فى تركيا فى العام 2021، حيث قال إنه عاجلًا أم آجلًا، ستحدث انتخابات مبكرة. لأنهم لا يستطيعون التقدم بالبلد، ولا يستطيعون إدارتها، ويوجد فى تركيا أزمة اقتصادية خطيرة، والأوانى فى المطابخ خاوية من الطعام. والناس عاطلون عن العمل، وانخفضت قيمة المال فى جيوبهم، وليس هناك مشكلة فى تركيا لا يمكن حلها، لكن لا يوجد من هم يستطيعون حل المشكلة.

نائب رئيس حزب المستقبل التركى، أشار إلى أن أكبر مشكلة فى هذه الدولة هى نظام الحكم الرئاسى، مشيرا إلى قرار الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبة، تقتضى التحقيق فى أصول وأملاك الرئيس التركى رجب طيب أردوغان: قائلا: ماذا تقول الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم من أجل أردوغان؟ تقول سنفتح ملف بنك خلق.. والجميع يخشى هذا، ولا يمكنهم قول نتحداكم، وبنفس الشكل فى مسألة الأصول والممتلكات، عندما قالت أمريكا سنحقق فى هذا، لم يستطع أردوغان قول إفتحى يا أمريكا، ولا يستطيع قول هذه هى ممتلكاتى من رابطتى حتى حذائي. وافعلى ما تشائين. أنا أتحداك.. وكل هذا يخلق إشارات استفهام لدي.

 

 

أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن الشرطة التركية بدأت حملة اعتقالات واسعة، اليوم الثلاثاء، ألقت خلالها القبض على 176 من المشتبه فى انتمائهم لجماعة فتح الله جولن، منهم 108 أشخاص فى الخدمة الفعلية بالقوات المسلحة التركية، وذلك فى إطار ملاحقة المنتمين لجماعة فتح الله جولن، كما صدر قرار من النيابة التركية بإلقاء القبض على 27 ضابطًا ضمن صفوف القوات البرية بالتهمة ذاتها. وبدأت قوات مكافحة الإرهاب وقوات مكافحة الجريمة المنظمة، عملية واسعة بتعليمات من مكتب النائب العام بإزمير.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إنه صدر قرار اعتقال بحق 176 عسكريًا منهم 33 يحملون رتبة ملازم، 11 منهم فى الخدمة الفعلية، و143 يحملون رتبة ملازم أول منهم 97 فى الخدمة الفعلية، كما أصدر مكتب المدعى العام بأنقرة قرار اعتقال بشأن 31 مشتبهًا به من بينهم 27 ضابط صف فى القوات البرية،ـ وجرى القبض على 22 منهم.

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن السلطة التركية الحاكمة تواصل ممارساتها القمعية والاعتقالات العشوائية، وهى عمليات لم تتوقف يومًا واحدًا منذ الانقلاب المزعوم فى 16 يوليو 2016، فأصبح مصير كل معارض ومخالف للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، هو الاعتقال وإلقائه فى غيابات السجون.

وكان موقع تركيا الآن، ذكر أن نائب رئيس حزب المستقبل التركى، الذى أسسه رئيس الوزراء التركى الأسبق أحمد داوود أوغلو، سلجوق أوزداغ، توقع إجراء انتخابات مبكرة فى تركيا فى العام 2021، حيث قال إنه عاجلًا أم آجلًا، ستحدث انتخابات مبكرة. لأنهم لا يستطيعون التقدم بالبلد، ولا يستطيعون إدارتها، ويوجد فى تركيا أزمة اقتصادية خطيرة، والأوانى فى المطابخ خاوية من الطعام. والناس عاطلون عن العمل، وانخفضت قيمة المال فى جيوبهم، وليس هناك مشكلة فى تركيا لا يمكن حلها، لكن لا يوجد من هم يستطيعون حل المشكلة.

نائب رئيس حزب المستقبل التركى، أشار إلى أن أكبر مشكلة فى هذه الدولة هى نظام الحكم الرئاسى، مشيرا إلى قرار الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبة، تقتضى التحقيق فى أصول وأملاك الرئيس التركى رجب طيب أردوغان: قائلا: ماذا تقول الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم من أجل أردوغان؟ تقول سنفتح ملف بنك خلق.. والجميع يخشى هذا، ولا يمكنهم قول نتحداكم، وبنفس الشكل فى مسألة الأصول والممتلكات، عندما قالت أمريكا سنحقق فى هذا، لم يستطع أردوغان قول إفتحى يا أمريكا، ولا يستطيع قول هذه هى ممتلكاتى من رابطتى حتى حذائي. وافعلى ما تشائين. أنا أتحداك.. وكل هذا يخلق إشارات استفهام لدي.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

View My Stats