رانيا يوسف تعتذر للمصريين وتكشف سبب سياق «وأما بنعمة ربك فحدث» (بيان)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

أصدر طارق العوضي، محامى الفنانة رانيا يوسف، بيانا إعلاميا منسوبا لها تتهم فيه المذيع العراقي نزار الفارس، بعدم الالتزام بميثاق الشرف الإعلامي وأنه تعمد إظهارها بشكل غير لائق.

وقال البيان إن المذيع غير فحوى حديثها وتعمد إظهار لقطات مجمعة من الحوار تعطي معنى زائفا ومشوها لحقيقة ما قيل على طول مدة الحوار، كاشفة عن تقديم شكوى رسمية ضده إلى السفير العراقي بالقاهرة.

وجاء في نص البيان: «جرى العرف أن لكل مهنة قانون صارم وواضح ينظمها ببنود ومواد محددة، ولكن من المعلوم أن لكل مهنة ميثاق شرف إنساني إلى جانب مواد القانون الجامدة حيث أن ميثاق الشرف يعد بمثابة ظل القانون».

وتابع: «ميثاق الشرف الإعلامي يجبر المشتغلين بالإعلام أن يحترموا ضيوفهم ويحترموا رغبتهم في الإخبار عن أنفسهم بالطريقة التي يريدونها، خاصة إذا كانوا هؤلاء الضيوف هم مشاهير المجتمع وخاصته».

وأضاف: «في الحقيقة أنني كنت اتخذت قرارا بالحد أو الامتناع المؤقت عن اللقاءات الصحفية أو التلفزيونية وبالذات التي تعتمد على نشر التسجيل المصور عبر وسائل التواصل طلبا للمزيد من المشاهدات، حيث ثقافة الترند التي تتطلب في كثير من الأحيان قص وتغيير فحوى الكلام وإظهار لقطات مجمعة من الحوار (برومو) تعطي معنى زائفا ومشوها لحقيقة ما قيل على طول مدة الحوار».

وأردفت: «لكني وبعد إلحاح من مذيع عراقي- مع كامل حبي وتقديري لشعب العراق العزيز والجمهور العراقي- فقد أرسل هذا المذيع رسائل كثيرة وملحة أن لقائي مع قناته ليلة رأس السنة سيكون نصرا كبيرا له في مجال عمله، وأن القناة لا تمتلك الميزانية التي تجعلها تدفع المبالغ التي يحصل عليها الشخصيات العامة والفنانين، وبعد إلحاح مستمر وافقت على إجراء اللقاء دون أي مقابل مالي تقديرا للجمهور العراقي الكبير».

واستطردت بالقول: «لكنني وفي أثناء الحوار فوجئت ببعض الأسئلة التي يمكن أن نسميها (أسئلة سمجة).. فكان الرد التلقائي مني أن أجيب بشيء من السخرية والضحك وهذه طريقة معروفة لمواجهة السماجة».

وتابعت: «من هذه النوعية سؤال حول ملابس الفنانات بالعموم في المهرجانات السينمائية فرددت بإجابة ساخرة اجتزأت من سياقها وقلت مؤكدة أنني أضحك ولا أتكلم بجدية.. أنا بحاول أهزر معاك طول الوقت».

وأوضحت يوسف أن استخدامها للآية القرآنية الشريفة «وأما بنعمة ربك فحدث» لم يكن له أي علاقة بسياق الإجابة عن جمال الفنانات أو ملابسهن، مضيفة أنها قالت بالنص بعد استشهادها بهذه الآية: «مش قصدي في الجسم أنا قصدي في الحياة فلما يبقى عندك حاجة حلوة اظهرها. أنا أقصد في الحياة عامة وليس الجسم».

أما النقطة الأخرى التي أثارت المشاعر فكانت بشأن سؤال حول الحجاب، حيث أوضحت الفنانة أنها قالت: «بشكل شخصي لا أرى أنني سأرتدي الحجاب وهذا موضوع شخصي بحت لا علاقة له بأنني أفتي في الدين لغيري»، مشيرة إلى أن قول هذا الرأي أو غيره ليس دعوة ولا يحمل في طياته أي شيء تجاه من يلبسن الحجاب.

وبحسب البيان، فبعد انتهاء الحوار اتصلت رانيا يوسف وأرسلت رسائل للمذيع تطالبه بحذف سؤال الحجاب وإجابته خشية أن يحدث بلبلة وقد وعد بعد سؤال القناة والمخرج أن يحذف هذا المقطع ولكنه لم يف بوعده وأذاع اللقاء كاملا.

وأشارت إلى أنها التقت بسفير العراق في مصر، أحمد نايف رشيد، وتقدمت بشكوى فيها ملف كامل موثق بالصوت والكتابة والتواريخ «لما حدث من اجتزاء وخداع قبل وبعد الحوار»، موضحة أنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية في دولة العراق ضد إدارة القناة والمذيع.

وختمت بيانها بـ: «أرجو من الجميع ألا يحكم بحكم متسرع ومبني على لقطات مجتزأة ومحرفة عن سياقها من الحوار.. كما أنني أقدم اعتذاري الخالص لجموع الشعب المصري خاصة لكل فرد رأى أو سمع هذا الحوار المجتزأ».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق