زينب ودعاء وليلى ينتقلن إلى مطروح للعمل في محطة بنزين: «لقمة عيش بالحلال»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكواد اون لاين الاخبارية

«زينب ودعاء وليلى».. ثلاث فتيات فى مقتبل العمر، تملكن روح المغامرة وحب العمل والإقبال على الحياة الصعبة.. لم توقفهن صعوبة الحياة ولا فيروس كورونا عن البحث عن عمل، فوافقن على العمل فى محطة بنزين على الطريق بمدينة مرسى مطروح، متحملات ظروف الحياة فى هذه الأوقات الصعبة من أجل لقمة العيش.

تقول زينب محمد: أنا ودعاء من مدينة المحلة وكنا نعمل هناك فى حسابات إحدى محطات البنزين، ولكن مع انتشار فيروس كورونا والوضع الاقتصادى الصعب، تخلى عنا صاحب العمل، توفيرا لنفقات الصرف على المحطة، متابعة: «لم نجد فرصة للعمل، فقررنا السفر الى أقارب لنا فى مطروح، ومنها بدأت رحلة البحث عن عمل، وذهبت لمحطة البنزين التى أعمل بها الآن، وكان سبق لى العمل بها قبل عام ونصف فى قسم الحسابات أيضًا، ولكن لم تكن الفرصة متاحة بقسم الحسابات، فسألت مدير المحطة عن عمل على «طرمبة البنزين والمسدس»، فتوقف للحظة مندهشا، ثم سأل صاحب المحطة فوافق، ومعى دعاء وليلى.

وعن مشكلات العمل فى مجتمع يرى عمل الفتاه فى بنزينة مختلفا، تقول زينب: «تعرضنا للتنمر فى اليوم الأول للعمل، وليه بتعملوا كده وليه تشتغلوا فى بنزينة؟» وكان ردنا: العمل ف البنزينة أفضل من أى عمل آخر غير لائق.

وتقول دعاء: اكتسبنا احترام وتشجيع جميع المتعاملين مع محطة البنزين يوما بعد يوم، كما اكتسبنا احترام مدير المحطة وصاحبها».

تستأنف زينب قائلة: أن اليوم وبعد انتشار خبر وجود فتيات تعمل فى بنزينة بمطروح، جاءت لمدير المحطة، اليوم، فتاة رابعه تطلب العمل معنا على «الطرمبة والمسدس»، وسأقوم بتدريبها غدا على العمل نظرا لانى أقدم البنات العاملات بالمحطة.

وقبل أن نترك المحطة، وجدنا أن الكافتيريا الملحقة بالمحطة تديرها «بسملة»، شابة فى مقتبل العمر، تقدم الشاى والقهوة والنسكافيه فى أكواب بلاستيكية، للزبائن من مرتادى المحطة، تماشيا مع الاجراءات الاحترازية ضد كورونا.

تتمنى«بسملة» أن يكون لديها مشروعها الخاص، ولكن «الظروف مش مضبوطة لسه»، داعية الله أن يصلح الحال لكل بنت تبحث عن عمل شريف مثل عملها أو الوقوف فى محطة بنزين.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    178,774

  • تعافي

    138,183

  • وفيات

    10,404

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق