كواليس 40 عامًا من السيناريوهات في كتاب «حياتي في السينما»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

يقع كتاب مصطفى محرم «حياتي في السينما» في خمسة أجزاء وهو صادر عن الهيئة العامة للكتاب، وقد استعرض في الأجزاء الخمسة تفاصيل الأعمال التي كتبها في السينما وما دار في كواليسها كاشفا عن أشياء وتفاصيل غنية ومسيرة متعلقة بكل عمل على حدة ومن هذه الأفلام «يا عزيزى كلنا لصوص» و«الموظفون في الأرض» و«الراقصة والطبال» و«أيام في الحلال» و«أبناء وقتلة» و«حتى لا يطير الدخان» وغيرها، هذا فضلا عما كشفه من خفايا صناعة الأفلام، وفى الجزء الجزء الرابع من هذا الكتاب تحدث عن مسيرته في كتابة السيناريو حتى وصل إلى فيلم «عندما يبكى الرجال»، الذي قام بكتابة السيناريو له عن رواية الأديب أحمد فريد محمود، والذى ترجم له عملا آخر للسينما وهو فيلم «الحب وحده لا يكفى»، الذي قام بإخراجها على عبدالخالق.

كما تحدث عن تجربة عمله مع المخرج حسام الدين مصطفى، في «الباطنية» و«وكالة البلح» و«درب الهوى»، وكان حسام هو المنتج أيضًا مثلما أنتج له سيناريو فيلم «درب الهوى»، كما أشار لتجربة تعاونه مع الفنانة نبيلة عبيد في عديد من الأعمال، من بينها فيلم «الراقصة والطبال» وفيلم «أرجوك أعطنى هذا الدواء»، ولقيا نجاحًا كبيرًا، وقال إن نبيلة عبيد ذهبت إلى كاتبها المفضل إحسان عبدالقدوس، وطلبت منه أن يختار لها من بين أعماله قصة لتقوم ببطولتها في فيلم سينمائى. واختار لها عبدالقدوس قصة «أيام في الحلال» التي ضمتها مجموعة «نساء ضائعات»، وعندما سألها عمن سيقوم بكتابة السيناريو ابتسمت، وسألته من يرشحه في رأيه لكتابة هذا الموضوع، فأخبرها إحسان بأنه يفضل مصطفى محرم؛ فتهللت أساريرها وأخبرته بأن هذا كان اختيارها.

وقال محرم إن تجربته مع المخرج حسين كمال كانت إحدى المحطات المهمة في حياته، حيث تعاونا في فيلم «أيام في الحلال»، وأشاد محرم بتمكن حسين كمال في صياغة السيناريو بالصورة السينمائية والتعبير عنه ببراعة فائقة، ويعتبره مخرجًا حقيقيًا يضيف إلى السيناريو ولا ينتقص منه، وعن الإنتاج السينمائى في مصر، أشار محرم إلى أنه أصبح مباحًا ومفتوحًا لجميع الأشخاص ومن يحملون المال رغم اختلاف مقاصدهم من السينما، وقد ضم هذا الجزء ملحقًا للصور لبعض من «أفيشات» الأفلام التي كتبها كما عرض لبعض من قضايا السينما وما يدور في كواليسها وآليات العمل فيها.

كما عرض لتجربته في فيلم «وما زال التحقيق مستمرا» عن رواية للكاتب إحسان عبدالقدوس والذى طلب منه المخرج أشرف فهمى، من محرم، كتابتها للسينما، فوافق بعد تردد ونجح الفيلم نجاحا كبيرا، واستمر عرضه 36 أسبوعا، وفى معرض حديثه عن فيلم الباطنية قال إنه عرض على نادية الجندى العمل في الفيلم، مبينا أنه يستطيع إيجاد دور لها، وكذا دور بارز على وجه الخصوص، فعالج قصة «الباطنية» وخلق دورا نسويا فيها، وأطلق على الشخصية اسم «وردة»، وجعلها هي محور الأحداث والمحركة لها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق