التليفزيون هذا المساء.. فيلم القرار يتصدر.. ومخرج العمل: استغرق شهرين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تصدر الفيلم الوثائقى قرار شعب، الحديث خلال برامج التليفزيون مساء الخميس، الذى أذاعته قنوات الشركة المتحدة للإعلام، والقناة الأولى للتليفزيون المصرى، والذى يضم لقطات مصورة لقيادات جماعة الإخوان وهتافات عناصر الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية، واستخدام الأسلحة وأهدافهم الخبيثة لتدمير الدولة المصرية.. وكان أبرز ما تناولته برامج التليفزيون:

قال مروان حامد مخرج الفيلم الوثائقى القرار، إن والده المؤلف وحيد حامد دائمًا كان بوصلته ومثله الأعلى والمعلم، لافتًا إلى أنه يفتقده للغاية ويدعى له بالرحمة، متابعا "أجد فيه أثرا طيبا من خلال أعماله التي كانت بشكل كبير بها تنوير ولا يوجد يوم يمر إلا أرى هذا الأثر الذى قام به والدى وحيد حامد".

وحكى مروان حامد، في تصريحات لبرنامج 60 دقيقة، المذاع على قناة إكسترا نيوز، تفاصيل فيلم القرار قائلا: عشنا فترة حكم الإخوان ونتذكرها بشكل جيد، وكانت مصر ضد الإخوان، وصورنا الفيلم في عدة محافظات مثل المنيا والمنوفية وبورسعيد والقاهرة والإسكندرية.

وتابع مروان حامد: لمسنا عند كل الناس وكان لديهم ذكرى سيئة خلال فترة حكم الإخوان، وذكرى جيدة ليوم 30 يونيو، وعندما قمنا بعمل الفيلم قررنا إخراجه وكأنه موجه لمتفرج لم يحضر هذه الأيام، والتزمنا بالترتيب الزمنى في عرض كوارث حكم الإخوان خلال عام واحد، ووثقنا كما هائلا من الشهادات حول أحداث حكم الجماعة الكارثى.

وأوضح مروان حامد، أن الصدق ظهر بشكل كبير خلال فيلم القرار، متابعا: حضرنا هؤلاء الإخوان وهم يهددونا ويرهبونا، واعتمدنا في فيلم القرار على الوقائع الموثقة التي عايشها الناس، مشيرًا إلى أن جون بولتون مستشار الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، سجل خصيصًا لفيلم القرار.

وفى مداخلة أخرى، قال مروان حامد، نجل السيناريست الكبير وحيد حامد ومخرج فيلم "القرار"، إن فترة 30 يونيو وحكم الإخوان وما بعدها، أغلب المصريين عاشوها، والكل لديه مشاعر خاصة بتلك المرحلة الصحة، منوها أن الشعب المصري اقتنع في 30 أن الشعب في جانب والإخوان في جانب.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار" مع الدكتور محمد الباز، المُذاع على قناة "النهار"، أن الفيلم أعد خصيصا للمشاهد الذي لم يحضر ثورة 30 يونيو، والشباب تحت 18 سنة، لأن هؤلاء الشباب عاشوا فترة حكم الإخوان وعمرهم 10 سنوت فقط.

 

وتابع: "أثناء صنع فيلم القرار، تم التصوير في 5 أو 6 محافظات، لم نقابل مواطن في الشارع إلا ولديه ذكرى أليمة عن الإخوان، وفترة حكمهم".

 

وعن صناعة فيلم "القرار"، قال: "كان من الضرورة نعمل فيلم ويصل إلى المتفرج الشاب الصغير، وإلى كل مواطن لنعيد تذكيره بتلك الفترة، لأن أحداث تلك الفترة كانت كثيرة ومتشعبة".

مخرج "قرار شعب" يكشف تفاصيل تصوير الفيلم: استغرق شهرين وشكلنا 3 وحدات عمل

وفى مداخلة أخرى، قال المخرج مروان حامد، مخرج فيلم القرار، إن الفيلم راع الشرائح العمرية التي لم تواكب أحداث ثورة 30 يونيو ليضعهم أمام كافة التفاصيل قبل وخلال الثورة، بالإضافة إلى أنه شمل كافة أطياف المجتمع، كون 30 يونيو ثورة شعب كامل وليس محافظات معينة، وتابع: "اكتشفنا من خلال لقاءات المواطنين أن الشعب كان يعانى ولم يرها، والجميع كان لهم ذكرى سيئة مع جماعة الإخوان الإرهابية والشعب المصرى بكافة طوائفه كان ضد الإخوان.. الإخوان ظلموا كل الناس خلال فترة حكمهم، وهذا ما أكده المشاركون في الفيلم".

وأضاف "حامد"، خلال اتصال هاتفى ببرنامج "التاسعة"، الذى تقدمه الإعلامية شافكى المنيرى، عبر القناة الأولى المصرية، أن اختيار الفنان آسر ياسين، كونه له شعبية كبيرة في أوساط الشباب وما دون العشرين عاما، وتابع: "هدفنا من الفيلم أن تظل ثورة 30 يونيو حاضرة في الأذهان طول الوقت لأن مصر كانت في خطر كبير جداً وعانت من ظلم الإخوان.. والشعب المصرى كان في حالة صعبة جداً".

ولفت مخرج فيلم "القرار"، إلى أن التصوير تضمن الكثير من المحافظات التي شهدت أعمال عنف بشعة من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، وهو الأمر الذى لم تخفه الجماعة بل كانت تروج له عبر منابرها بـ"بجاحة"، وتابع: "ومن هنا جاءت الفكرة لتذكر الناس بما حدث".

واستكمل "حامد": "صورنا بمحافظات المنيا و بورسعيد والإسكندرية والقاهرة وغيرها وحاولنا تغطية أحداث الثورة وما سبقها بتنوع من مختلف أطياف المجتمع.. كل المصريين شاركوا في 30 يونيو وليس محافظات معينة، لا أحد يعلم في حال استمرار حكم جماعة الإخوان الإرهابية كيف كان سيتم التعامل مع الحضارة المصرية وآثارنا".

وفى سياق متصل، أكد مخرج فيلم "القرار"، أن تصوير الفيلم استغرق شهرين وشكلنا 3 وحدات من أجل العمل على المحافظات والأماكن والشخصيات التي تضمنها الفيلم.

وأكد مخرج "القرار"، أن توقيت عرض الفيلم لم يتم ترتيبه مع ذكرى والده السينارست وحيد حامد، وتابع: "هذا جاء بدون ترتيب مع ذكرى ميلاد والدى 1 يونيو.. مفيش يوم بيعدى إلا لما نشوف أثر أعماله على المشاهدين"، مشيراً إلى أن كافة الردود على أعمال والده التي كانت تحذر من الجماعات الإرهابية كانت طيبة. 


شافكى المنيرى ترفع الكارت الأحمر على الهواء.. وتؤكد: فيلم "القرار" يوثق بطش الإخوان

ورفعت الإعلامية شافكى المنيرى، الكارت الأحمر على الهواء خلال تقديمها برنامج "التاسعة"، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، وقالت: "هذا الكارت رفعته فى 30 يونيو 2013 ومنذ تلك اللحظة وأنا احتفظ به في منزلى لأنه سيكون تاريخا نفتخر بيه".

وتابعت شافكى المنيرى: "مصر الآن تتنفس حرية وأمان واستقرار، أنا شايلة الكارت الأحمر لأنه كارت الحرية"، مشيرة إلى دعم الجيش المصرى للشعب في ثورة 30 يونيو مكن البلاد من طرد الجماعة الإرهابية التي كانت تسعى للسيطرة على البلاد وممارسة الإرهاب على كافة شرائح المجتمع المصرى.

وأكدت "شافكى المنيرى"، أن ثورة 30 يونيو تعكس عظمة المصريين وكيف أن الشعب المصرى عنيد لا يقبل بأى جماعة متطرفة أن تتحكم في مقاليد البلاد، ويمارسون الظلم البشع على المواطنين، وتابعت: "عشنا لحظات التوقيع على استثمارات تمرد ورفعنا للإخوان الكارت ده والذى رفعه الشعب لطردكم".

وفى سياق متصل، قالت الإعلامية شافكى المنيرى، إن فيلم "القرار"، رصد كواليس ملحمة الشعب المصرى في ثورة 30 يونيو، وهو بمثابة توثيق لتاريخ مهم في حياة المصريين الذين توحدوا على على قلب رجل واحد بجميع أطيافه وطبقاته ولم يكن هناك فرق بين من يقف بـ"جلابية"، أو غيره، والجميع هتف "تحيا مصر"، و"تسقط الإخوان".

وأوضحت، أن كواليس الثورة وما قبلها وهى فترة بطش الجماعة الإرهابية بكافة المصريين عاشها الشعب المصرى الذى لم يسلم بكل طوائفه من ظلم الإخوان، وتابعت: "الكواليس دى كلنا عشناها الناس كانت مخنوقة.. الناس كانت بتقول إن النفس مش طالع".

​ولفتت إلى أن كافة المتحدثين في فيلم "القرار"، كانوا يتحدثون من قلوبهم، وتابعت: "الناس كلها اتكلمت من قلبها لأن الكل كان مشاركا ومتابعا وموجودا في هذه الأحداث.. الفيلم وجعنا لأنه ذكرنا بتفاصيل مؤلمة".

أحد أبطال فيلم القرار: عانيت الظلم والقهر فترة الإخوان وربنا منحنا القوة وخلصنا منهم

وقال محمد المالكى، موظف بجامعة بورسعيد، وأحد أبطال فيلم قرار شعب، إن جماعة الإخوان الإرهابية لا تعرف الله عز وجل كما تدعى وكانت تقتل أفراد الشعب المصرى، من أجل تمكنهم من حكم البلاد، وتابع: "مصر الآن تعيش في أمان لكن مع الإخوان لا أمان.. والله ما كانوا يعرفوا ربنا".

وأضاف "المالكى"، خلال اتصال خلال اتصال هاتفى ببرنامج "التاسعة"، الذى تقدمه الإعلامية شافكى المنيرى، عبر القناة الأولى المصرية، أنه عانى من ظلم الإخوان وبطشهم، موضحاً أنه لم يستلم لعزل الجماعة من عمله بعدما تصدى لبلطجتهم في الجامعة، وتابع: "بعد عزلى كان جوايا تحدى أكبر من الموت.. الناس دى مينفعش تحكمنا.. أنا شفت الإخوان وهما بيقتلوا الناس".

وتابع "المالكى": "عندما تصدينا لإرهاب الإخوان توعدونا أنهم سينكلونا بنا عندما يحكمون البلاد وهذا ما فعلوه، ولكن العاملين توحدوا في وجه إرهاب الإخوان خلال عام حكمهم.. وأنا بدفن بنتى قالوا لى رئيس الجامعة وقفك عن العمل فقلت الحمد الله أنه منحنى قوة التحدى، ورحت اعتصمت وبنيت الخيمة بتعتى ولم استسلم لهم".

منشق عن الجماعة: فيلم "القرار" ضربة قاسمة للإخوان.. ويؤكد: "لا عندهم دين ولا وطن"

قال عمرو عمارة، منشق عن الفكر المتطرف للجماعة الإرهابية، إن فيلم "القرار"، هو بمثابة الضربة القاسمة لجماعة الإخوان الإرهابية، موضحاً أن الإخوان تنظيم قائم على هدم الدولة المصرية من خلال ترويج الشائعات، ونشر الفتن بين أفراد المجتمع، وتابع: "الإخوان لا عندهم وطن ولا دين".

وأضاف "عمارة"، خلال اتصال خلال اتصال هاتفى ببرنامج "التاسعة"، الذى تقدمه الإعلامية شافكى المنيرى، عبر القناة الأولى المصرية، أن الفيلم يهدف إلى توعية المصريين من فتن جماعة الدم، والتي وهمت الشعب وخدعته من خلال ترويج الشائعات، والمتاجرة بالدم، وتابع: "جماعة الإخوان تقتل القتيل وتمشى في جنازته علشان تعمل استقطاب دولى..وهذا ما شاهده المصريين في أحداث الدم التي تسببوا فيها".

رامى رضوان: فيلم القرار رسالة يجب روايتها كل عام.. وبعض الناس فوجئت بحجم جرم الإخوان

قال الإعلامى رامي رضوان، إن فيلم القرار يعتبر من أهم الأفلام والذى تمت صناعته بحرفية شديدة، بالإضافة إلى أن ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا العمل أكثر من رائعة، مؤكدا أنه يجب أن تروى هذه الرسالة كل عام حتى لا ننسى.

وتابع رضوان خلال تقديم برنامجه مساء dmc، أن ما فعلته جماعة الإخوان الإرهابية مع الشهيد مصطفى العطار يعتبر جرما كبيرا، مشيرا إلى أن هناك بعض الناس فوجئت بحجم جرم هذه الجماعة، وبالنظر للتاريخ فإن الجماعة منذ نشأتها وهى كذلك.

ثروت الخرباوى: فيلم القرار يتميز بالحرفية والدقة الشديدة

قال ثروت الحرباوي المفكر الإسلامي، إن ثورة 30 يونيو لم تكن ثورة ضد حاكم مستبد أو ضد جماعة فاشلة ولكنها ثورة ضد احتلال لأن هذه الجماعة قامت باحتلال مصر بعد أن زرعت في مصر منذ عام 1928، مضيفا أن فيلم القرار من أهم الأفلام التي خرجت في الفترات الماضية توثق الأحداث التي حدثت، داعيا المسئولين إلى إذاعة هذا الفيلم بشكل مستمر حتى تظل ذاكرة المصريين حية ومشحونة بتلك الأحداث التي وقعت.
 

وتابع الخرباوى، خلال مداخلة هاتفية في برنامج مساء dmc والذى يقدمه الإعلامي رامي رضوان، أنه تأثر تأثرا شديدا عندما شاهد فيلم القرار، مشيرا إلى أن الجماعة الإرهابية هي جماعة تجردت من كل المشاعر الإنسانية، وكذلك القيم، بالإضافة إلى تجردهم من الوطنية، مضيفا أن فيلم القرار يتميز بالحرفية والدقة الشديدة وأظهر المسألة بصدق وحيادية تامة، موجها التحية للقائمين على فيلم القرار الذين قدموا عملا من طراز رفيع.

وواصل الخرباوي، أنه لا تزال بعض الخلايا السرطانية موجودة ونحتاج لإعداد العدة لمشروع فكرى ووطنى يواجه هذا المشروع الإخوانى، مشيرا إلى أنه لابد من هدم الأسس التي قامت عليها عقائد الإخوان الفاسدة.

أحمد الطاهرى: فيلم القرار حرك روح ثورة يونيو داخل المواطن المصرى

كما قال الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، مقدم برنامج 60 دقيقة، المذاع على قناة إكسترا نيوز، إن فيلم القرار الذى أذيع أمس الأربعاء بمناسبة ثورة 30 يونيو، حدث موسمى تراه بمناسبة ثورة يونيو، ولكن فيلم القرار حرك روح ثورة يونيو داخل المواطن المصرى.

وأضاف الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، خلال البرنامج، أن التجرد والانتماء وحب البلد ومجموعة القيم التي تحركت في ثورة يونيو تؤكد أن كل إنسان مصري تحت جلده موروث حضارى عمره 7 آلاف سنة، يستدعيه في الوقت المناسب.

وتابع أحمد الطاهرى: في ثورة 30 يونيو جاء استدعاء الموروث الحضارى في وقت الحسم، فصنعة الحضارة والتحضر مصرية وهذه ليست مبالغة، فلا يوجد مثل مصر وأهل مصر ولا يوجد فى أهل مصر مثل طموحهم.

باحث سياسى: فيلم القرار كشف إرهاب الإخوان وقد يصل لمنصات عالمية

فيما أكد المؤرخ والمحلل السياسى إيهاب عمر، أهمية الفيلم الوثائقى القرار، موضحا أن الفيلم كتب تاريخ مصر وكشف إرهاب جماعة الإخوان، موضحا أن حروب الوعى وحروب تسجيل وتدوين التاريخ مشتعلة وبعض الدول تسعى لهدم تاريخنا وكتابة التاريخ جديد، وبالتالي أصبح هذا مهما في الأمن القومى، فالأفلام الوثائقية أمن قومى، وهناك ضرورة لتسجيل تاريخنا، متابعا أن فيلم القرار قد يصل لمنصات عالمية، فجودته جيدة ولابد من التسويق الجيد للفيلم.

وأضاف الباحث السياسى، في تصريحات لبرنامج 60 دقيقة، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن ظهور جون بولتون مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فيلم القرار مهم للغاية ومؤثر، خاصة أن بولتون كان رافضا لمبدأ الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في توظيف الإسلام السياسى في الأجندة الأمريكية.

وأوضح الباحث السياسى، أن هناك عبقرية فى مصطلح أهل الشر الذى قاله الرئيس عبد الفتاح السيسى لأنه منذ فجر التاريخ نحن أهل الخير والتنمية، ونحن دائما في معركة بين أهل الخير ضد أهل الشر فهذه معركة قديمة، لافتا إلى أن مصر أول دولة وطنية في التاريخ لها حدود معروفة ولا تعتدى على الآخرين ولم يتم تقسيم مصر.

وتابع إيهاب عمر: نحن أول من كتب بالقلم ومن ابتدع العلوم، كما أن الضمير الإنسانى ابتكار مصري قديم والعبادة والتعبد ابتكار مصري قديم، ووحدة الشعب المصرى في تزايد كبير من قبل 30 يونيو 2013، لافتا إلى أن الجماعة الإرهابية مارست الإبادة الثقافة ضد مصر، والغرب من ابتكر الإسلام السياسى واستمرار حكم الجماعة الإرهابية كان سيحول مصر إلى دولة مارقة.

عرض الإعلامى محمد على خير، خلال برنامج "المصرى أفندى"، الذى يذاع على قناة المحور، جزءا من الفيلم الوثائقى "قرار شعب"، الذى تناول الأحداث التى حدثت قبيل ثورة 30 يونيو، والجرائم التى ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية خلال فترة حكمهم للبلاد، وتَنكيلهم بكل من عارضهم أو حاول إثنائهم عن السياسة المتطرفة التى اتبعوها طوال تلك الفترة.

وقال محمد على خير، خلال البرنامج: "فى فيلم تسجيلى رائع تم عرضه على عدد من القنوات الفضائية، موجود على الإنترنت باسم القرار، عاوزكو تشوفو الفيلم التسجيلى القرار وأتمنى أن يبقى عندنا أفلام تسجيلية بتوثق الأحداث التاريخية، فى تاريخ طويل وتحديدا خلال السبع سنوات الماضية".

وعرضت قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والقناة الأولى للتلفزيون المصرى، الأربعاء، الساعة 10 مساءً، الفيلم الوثائقى "قرار شعب"، حيث تضمن الفيلم الوثائقى، لقطات مصورة لقيادات جماعة الإخوان وهتافات عناصر الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية، واستخدام الأسلحة وأهدافهم الخبيثة لتدمير الدولة المصرية.

ورصد الفيلم الوثائقى، كيف استهدفت جماعة الإخوان الإرهابية، المساجد والكنائس، وإبراز خطاب 3 يوليو وقرارات الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ونهاية حكم الإخوان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق