على جمعة: سورة يوسف أساس العلوم السياسية والاجتماعية والاقتصادية

youm7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن النبى يوسف هو ابن مصر. وأضاف أن النبى يوسف كان فريداً فى كل شيء حيث خصصت له سورة واحدة فى القرآن الكريم وهى أساس لجميع العلوم السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وتابع جمعة فى برنامج "مصر أرض الأنبياء" المذاع على القناة" dmc"، اليوم الجمعة، أن الغيرة التى تملكت أخوة يوسف منه جعلتهم يكيدوا له المكائد من شدة حب النبى لعقوب له من خلال إلقائه فى البئر وادعاء أن الذئب أكله .

وأشار جمعة إلى أن سيدنا يوسف عندما كان فى البئر الذى مكث فيه 3 أيام جاءت له إرهاصات النبوة ليكون نبيا ومنها تحويل مياه البئر المالحة لتصبح عزبة وصالحة للشرب فكانت هذه المياه له طعاما وشرابا.

وفى سياق آخر، قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء، إن موائد الرحمن خلال شهر رمضان من النعم التى حرمنا منها بسبب أزمة فيروس كورونا حتى نلتفت إليها ونفرح بها، ونعود إليها بعد انتهاء الأزمة.

وأشار "جمعة"، خلال تقرير خاص المذاع عبر قناة مصر الأولى، اليوم الجمعة، إلى أن موائد الرحمن كانت علامة على التكافل الاجتماعى، ولكن حرمنا منها، وكأن الله يلفتنا أن النعم لا تتناهى، مضيفا أن الله أوجد لنا البديل عن موائد الرحمن فى هذه الظروف.

وأوضح مفتى الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء، أننا نستطيع أن نصل بالطعام إلى مستحقيه عبر مؤسسات المجتمع المدنى وذلك فى صورة شنطة رمضان، أو كرتونة الطعام، مؤكدا أن تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا ساهمت فى تقليل نسبة الوفيات بالمرض على مستوى العالم.

وفى سياق آخر، قال الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، إن الناس ما زالوا يظهرون ضيقا خاصة فى رمضان، وذلك بسبب انقطاع التواصل الاجتماعى عن طريق اللقاء و"لمة العيلة"، موضحا أن صلة الرحم من الواجبات الشرعية خاصة بر الوالدين، لافتا إلى أنه عندما خلق الله سبحانه وتعالى الرحم اشتق من اسمه اسما فسماه الرحم من كلمة الرحمن الرحيم.

وأضاف خلال فيديو عرض شاشة التلفزيون المصرى، أن من قطع صلة الأرحام فقد ارتكب ذنبا كبيرا، ولا نريد فى المحنة التى نمر بها بسبب فيروس كورونا أن نوقع الضرر بأنفسنا ثانيا وأباءنا وأمهاتنا أولا، حيث قال رسول صلى الله عليه وسلم "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منا"، كما علمنا فى دينه أن ارتكاب أخف الضررين واجب.

وأشار "جمعة" إلى أنه من رحمة الله أن يجعل للشيء بديلا، وبديل تلك الزيارات الجسدية أنه إذا غابت الأجساد ظهرت تلك النعم التى أنعم الله علينا بها، وكثيرا ما كنا نستعملها فى غير وضعها، وفى غير ما خلقت له، نستفيد منها الآن فى الخير وهى وسائل الاتصال الاجتماعى ووسائل الاتصال الحديثة.

وتابع: "نحن نتدرب على الشدائد والأزمات والعسرة، تدريبا ربانيا، وبعد هذا التدريب نخرج منها أقوى وأكثر صلابة وأكثر قربا لله سبحانه وتعالى، أمنعوا الزيارات ولكن لا تقطعوا الاتصال والسؤال والخدمة والمعيشة، لأن الله سبحانه وتعالى أعطانا كل هذه الوسائل التى نستطيع بها أن نطبق نصائحه وما أراده من أخلاق أن نطبقه فى واقعنا المعيش".


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق