المراكز اللوجستية أفضل الحلول لزيادة الصادرات لأفريقيا وافتتاح أحدها قريبا بالسودان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تسعى المجالس التصديرية لزيادة الصادرات من المنتجات والسلع المحلية التى تنافس مثيلتها فى الأسواق الأخرى وخاصة إلى السوق الإفريقى الذى يعتبر من الأسواق الواعدة التى تستقبل كميات كبيرة من السلع التى تحتاج إليها أسواقها، ومع الوجود الكثير من العوائق فى شحن البضائع والتعاقد مع مستوردين جادين فى الأسواق الإفريقية، بدأ عدد من المجالس التصديرية التصدير بأسلوب أفضل وهو بمنطق "البضاعة الحاضرة" من خلال مراكز لوجستية يتم تحديد موقعها فى الدول الإفريقية التى يحددها المصدرون . 

 

ويستخدم المركز اللوجستى لضخ المزيد من المنتجات المصرية من قطاعات صناعية يتم تحديدها وإرسالها إلى المركز وعرضها، لمحاولة جذب المزيد من التعاقدات للمستوردين الأفارقة وأن تكون البضاعة حاضرة أمامهم فى التعاقد على الكميات التى يحتاجون إليها، بدلا من فترة التعاقد التى تتم بين المستوردون والمصدرون من مصر إلى أى دولة إفريقية، ونجحت تركيا فى الاستحواذ على الكثير من الأسواق بمنتجاتها المختلفة وتنافس بها المنتجات المصرية من خلال إتخاذها لمراكز لعرض بضاعتها فى الأسواق الإفريقية . 

 

ومن جانبه علق خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية، قائلا إن تجربة المراكز اللوجستية تجربة ناجحة استطاعت أن تنفذها 53 شركة مصرية متخصصة فى الصناعات الكيماوية والبلاستيك خلال عام 2009 و2010 وحققت معدل نمو صادرات للقطاع فى أفريقيا بنحو 48% خلال العامين، ولم تستمر الشركات بعد ترك المقر اللوجستى وتراجعت معدلات التصدير . 

 

وأضاف أبو المكارم فى تصريح لـ"اليوم السابع"، إن المجلس إتخذ مركز لوجستى فى السودان سيتم افتتاحة قريبا بالتعاون مع مجموعة من كبار رجال الأعمال فى السودان وممثلين لوزارة الاستثمار السودانية والوزير المفوض التجارى المصرى بالخرطوم على أن يكون مقر لتخزين البضائع والمنتجات المصرية التى يحتاجها السوق السودانى وتكون جاهزة للتعاقد المباشر .

 

وقال إن صادراتنا لإفريقيا لاتزال قليلة ولا تتعدى الـ1% رغم أننا من أقرب الدول لنفاذ صادرتنا إليها، وأن الصين من أكبر المنافسين لنا فى أفريقيا نتيجة أن بضاعتهم جاهزة وحاضرة داخل السوق الإفريقى، ولفت إلى أن المقرات التجارية الدائمة تعتبر من أهم الأدوات التسويقية التى تتيح التواجد الدائم للمنتجات المصرية داخل دولة المقر وأمام المشترين والعملاء مما يوفر مبدأ البضاعة الحاضرة داخل السوق المستهدف نفاذ السلع المصرية إليه . 

 

وتسعى باقى المجالس التصديرية فى نفس خطوات الصناعات الكيماوية واتخاذ المراكز اللوجستية فى الدول الإفريقية المهمة فى تصدير المنتجات المصرية على أن يتم الإعلان عنها بعد الانتهاء من التعاقد على تحديد المركز اللوجستى وفى أى الدول . 

 


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق