«جرس إنذار للحكومة».. كيف انتهى استجواب وزيرة الصحة في البرلمان؟ (التفاصيل)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، إغلاق باب المناقشة في موضوع استجواب تقدم به النائب محمد الحسيني، ضد وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، بشأن تردي الخدمات الطبية بمستشفى بولاق الدكرور العام، إذ تنازل 33 عضوًا من مقدمي الاستجواب، بعدم حضورهم التصويت على طلب الاستجواب.

وقال «عبدالعال» إنه تلقى طلب من أكثر من 60 نائبًا، مُطالبين بسحب الثقة من الوزيرة، وأنه وفقًا للائحة نظر الاستجوابات، يتم النداء على مقدمي الطلب بالإسم وإذا انصرف منهم أحد، يعد بذلك تنازلاً منهم على هذا الطلب، الأمر الذي يؤدي لعدم اكتمال العدد المطلوب، وعند نداء أسماء الموقّعين، تبين انصراف 33 نائبًا منهم، فأعلن رئيس مجلس النواب، إغلاق باب المناقشة في الاستجواب.

كانت جلسة مناقشة استجواب وزيرة الصحة، قد شهدت هجومًا حادًا من نواب المعارضة والمستقلين على أداء وزارة الصحة، إلا أن حزبي «مستقبل وطن» و«دعم مصر»، كان لهم رأي آخر، إذ قالوا إن قطاع الصحة «يعاني من تدهور متراكم لسنوات ولا يمكن تحميل شخص بعينه مسؤولية تدني المستوى».

فيما اعتبر الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، جلسة الاستجواب بمثابة «جرس إنذار» للحكومة، وقال إن «المجلس نجح في مناقشة الاستجواب، يجب أن يطوروا إمكانياتهم ومهاراتهم كوزراء سياسيين لمواجهة أدواة الرقابة والرد عليها، لأن هذه الممارسة كشفت أن هناك أمور يجب أن يتم مراعاتها مستقبلاً، سواء من النواب أو الحكومة في كيفية عرض الاستجواب والتعامل معه والرد عليه».

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، إغلاق باب المناقشة في موضوع استجواب تقدم به النائب محمد الحسيني، ضد وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، بشأن تردي الخدمات الطبية بمستشفى بولاق الدكرور العام، إذ تنازل 33 عضوًا من مقدمي الاستجواب، بعدم حضورهم التصويت على طلب الاستجواب.

وقال «عبدالعال» إنه تلقى طلب من أكثر من 60 نائبًا، مُطالبين بسحب الثقة من الوزيرة، وأنه وفقًا للائحة نظر الاستجوابات، يتم النداء على مقدمي الطلب بالإسم وإذا انصرف منهم أحد، يعد بذلك تنازلاً منهم على هذا الطلب، الأمر الذي يؤدي لعدم اكتمال العدد المطلوب، وعند نداء أسماء الموقّعين، تبين انصراف 33 نائبًا منهم، فأعلن رئيس مجلس النواب، إغلاق باب المناقشة في الاستجواب.

كانت جلسة مناقشة استجواب وزيرة الصحة، قد شهدت هجومًا حادًا من نواب المعارضة والمستقلين على أداء وزارة الصحة، إلا أن حزبي «مستقبل وطن» و«دعم مصر»، كان لهم رأي آخر، إذ قالوا إن قطاع الصحة «يعاني من تدهور متراكم لسنوات ولا يمكن تحميل شخص بعينه مسؤولية تدني المستوى».

فيما اعتبر الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، جلسة الاستجواب بمثابة «جرس إنذار» للحكومة، وقال إن «المجلس نجح في مناقشة الاستجواب، يجب أن يطوروا إمكانياتهم ومهاراتهم كوزراء سياسيين لمواجهة أدواة الرقابة والرد عليها، لأن هذه الممارسة كشفت أن هناك أمور يجب أن يتم مراعاتها مستقبلاً، سواء من النواب أو الحكومة في كيفية عرض الاستجواب والتعامل معه والرد عليه».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

View My Stats