وزيرة الصحة: لجنة فنية لإدارة ملف التبرعات.. ونسب إشغال الأسرّة بمستشفيات العزل «منخفضة»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكواد اون لاين الاخبارية

قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، إنه تم تشكيل لجنة فنية لإدارة ملف التبرعات الواردة إلى الوزارة والجهات التابعة لها، برئاسة اللواء وائل الساعى، مساعد الوزيرة للشؤون المالية والإدارية، وبعضوية الدكتور محمد عبدالوهاب، رئيس قطاع مكتب الوزير، والدكتور محمد حسنين، رئيس قطاع الدعم الفنى والمشروعات، والدكتور محسن طه، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجى، ومحمد رمضان على، مدير عام الإدارة العامة للمشتريات والمخازن.

وأضافت، خلال اجتماعها مع اللواء محمود شعراوى، وزير التنمية المحلية، أمس، بحضور عدد من قيادات الوزارتين، لبحث دعم المنشآت الصحية بالمحافظات، ضمن خطة الوزارة لرفع كفاءة وتطوير المنظومة الصحية بالمحافظات، وتعظيم الاستفادة من التبرعات الواردة للوزارة وهيئاتها لمواجهة فيروس كورونا، أن اللجنة معنية بإدارة ملف التبرعات وتحديد أوجه الصرف بناءً على الاحتياجات الفعلية، وتضم عضوين ممثلين عن وزارة التنمية المحلية، للتنسيق مع المحافظات ومديريات الشؤون الصحية، لتوحيد الرؤى لتعظيم الاستفادة من أوجه الصرف، بما يحقق الاستخدام الأمثل للتبرعات وتحصيل مردودها بتقديم أفضل خدمة طبية لجميع المرضى.

واستعرضت الوزيرة، خلال الاجتماع، الخطة المقترحة للاستفادة من التبرعات الواردة للوزارة، بما يساهم في النهوض بالمنظومة الصحية، وتطويرها بشكل مستدام لمواجهة «كورونا» والتصدى لأى أوبئة أخرى، تمهيدًا لعرضها على رئيس مجلس الوزراء، لافتة إلى أن الخطة المقترحة تتضمن الانتهاء من توفير احتياجات المستشفيات بمحافظات البحر الأحمر، جنوب سيناء، مرسى مطروح، من أسرة الرعايات المركزة، والمعامل، والأشعة المقطعية، وتجديد أسرة المرضى، ورفع كفاءة وتطوير شبكة الغازات وتحسين الموقع العام، وإتاحة الخدمة الفندقية بها، بالإضافة إلى تطوير الحجر الصحى بالمطارات بالمحافظات السياحية.

وأوضحت أن الخطة تتضمن المساهمة في الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة المستشفيات ضمن المرحلة الأولى بمنظومة التأمين الصحى، والانتهاء من المرحلتين الثانية والثالثة من تطوير ورفع كفاءة مستشفيات الحميات والصدر ضمن خطة الوزارة لتطوير ورفع كفاءة 38 مستشفى حميات وصدر، لافتة إلى أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى بواقع 20 مستشفى بطاقة سريرية تبلغ 3096 سريرًا، و259 سرير عناية مركزة، و151 جهاز تنفس صناعى.

وأكدت وزيرة الصحة قدرة الوزارة الاستيعابية لمواجهة «كورونا»، من مستشفيات وأسرة، وأجهزة ومستلزمات طبية ووقائية، موضحة انخفاض نسب إشغال الأسرة بمستشفيات العزل، مشيرة إلى أن الوزارة دعمت المستشفيات المخصصة لاستقبال الحالات المصابة والمشتبه في إصابتها بالفيروس بـ٣١ جهازًا جديدًا للأشعة المقطعية، فضلا عن تزويد تلك المستشفيات بـ700 جهاز تنفس صناعى.

وشددت على توافر مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية والوقائية بالمستشفيات بجميع محافظات الجمهورية، إذ تم التعاقد مع كبرى شركات توزيع الأدوية للقيام بتوزيعها من خلال عربات مجهزة ومكيفة، وضخها بالمخازن الإقليمية التي تم تخصيصها بجميع المحافظات، لضمان توفير مخزون استراتيجى لتوزيعها على المستشفيات، بما يساهم في سرعة تلبية احتياجات جميع المستشفيات أولاً بأول، مشيرة إلى بدء استخدام عقار «ريمديسفير» لعلاج بعض الحالات من مصابى «كورونا»، وفقًا لضوابط يتم تحديدها من قبل الأطباء، إذ سيتم توفير دفعات متتالية من الدواء خلال المرحلة المقبلة.

وأشاد اللواء محمود شعراوى، وزير التنمية المحلية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة والأطقم الطبية بمختلف المحافظات خلال هذه الفترة الاستثنائية في مواجهة فيروس كورونا، لافتاً إلى تقدير القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء وكافة أبناء الشعب للجهود المبذولة خلال الفترة الماضية وتقديم الخدمة الطبية اللازمة للمواطنين.

وأضاف «شعراوى» أن برنامج التنمية المحلية بالصعيد، والممول بقرض من البنك الدولى بقيمة 500 مليون ، ومساهمة من الحكومة بقيمة 457 مليون دولار، سيضخ 120 مليون جنيه بشكل عاجل لدعم المرافق الصحية بمحافظتى سوهاج وقنا، لرفع قدرتها على مواجهة «كورونا».

من جهة أخرى، توجهت وزيرة الصحة، أمس، إلى محافظة بورسعيد، وترأست اجتماع مجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية بمقر مبنى هيئات التأمين الصحى الشامل، بحضور اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام، والمتحدث الرسمى للوزارة، أن الزيارة تأتى بالتزامن مع مرور عام على إطلاق منظومة التأمين الصحى الشامل من محافظة بورسعيد في الأول من يوليو عام ٢٠١٩.

وقال إن الوزيرة استعرضت خارطة الطريق لإطلاق منظومة التأمين الصحى الشامل بباقى محافظات المرحلة الأولى وتشمل (السويس، الإسماعيلية، جنوب سيناء، الأقصر، وأسوان)، واستكمال إطلاقها في باقى محافظات الجمهورية تباعًا.

وأشارت الوزيرة إلى أن نجاح منظومة التأمين الصحى الشامل يعد انتصارًا لتحقيق أحد أهداف منظمة الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة في التغطية الصحية الشاملة.

وأوضحت أن عدد المسجلين بالمنظومة في محافظة بورسعيد بلغ 587 ألفًا و844 مواطنًا منذ إطلاق منظومة التأمين الصحى الشامل بمحافظة بورسعيد في يوليو من العام الماضى، مضيفة أنه تم فتح 179 ألفًا و181 ملف أسرة إلكترونيًا بالمنظومة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    68,311

  • تعافي

    18,460

  • وفيات

    2,953

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق