ممثلو الطائفة الإنجيلية: فتح الكنائس تحكمه معدلات انتشار كورونا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكواد اون لاين الاخبارية

أكد ممثلو الطائفة الإنجيلية فى مصر أن قرار فتح الكنائس كما كانت فى السابق تحدده عدة عوامل، أبرزها معدلات انتشار فيروس «كورونا»، معتبرين أن الأولوية هى الحفاظ على صحة الناس فى ضوء القرارات التى أعلنتها الحكومة مؤخرًا.

وخلال ندوة «التحديات التى تواجه الكنيسة فى زمن الكورونا»، مساء الإثنين، عبر تطبيق «زووم»، بمشاركة رؤساء المذاهب الإنجيلية المختلفة، وعدد كبير من قيادات الطائفة، وسنودس النيل الإنجيلى ومؤسساتها وقيادات الهيئة القبطية الإنجيلية، ورابطة الإنجيليين، شدد ممثلو الطائفة على أن «كورونا» خلق عالمًا جديدًا، وهو ما يتطلب معه خلق رؤى جديدة لمواجهة التحديات كافة.

وقال الدكتور القس أندريا زكى، رئيس الطائفة: «الإيمان مسؤولية، ونرى أنه فى حال انتشار العدوى سيتم تأجيل فتح الكنائس.. نحن نراعى أيضًا احتياجات المؤمنين ونؤمن بأن الشريعة فى خدمة الإنسان، وليس العكس، كما نشعر بأهمية العودة للصلاة، ورغم أن غلق الكنائس قرار صعب واستمراره أصعب، إلّا أن قرار الفتح تحكمنا فيه تداعيات المرض ومعدلات انتشاره بين المناطق المختلفة».

وأضاف «زكى» أن الطائفة ستعقد اجتماعًا فى 6 يوليو الحالى لبحث الأمر، مستدركًا: «إذا تغيرت الأوضاع سنفتح تدريجيًا، وإذا كان الأمر كما كان فسنؤجل قرار فتح الكنائس، وكل كنائسنا ملتزمة بهذا القرار»، منوهًا بأن هناك 3 مجموعات استشارية لمعاونة رئيس الطائفة، وهى عبارة عن لجنة إرشادية رعوية، وأخرى للإرشاد النفسى، والثالثة طبية وصحية عامة.

وأوضح القس رفعت فتحى، رئيس لجنة وضع خطة فتح الكنائس بالكنيسة الإنجيلية، أن أزمة «كورونا» جعلت هناك مبادرات مهمة فى الكنائس للتعامل مع الأمر الواقع.

وأشار الدكتور ماهر صموئيل، الواعظ الإنجيلى، إلى أن هذه الأزمة ألقت على الجميع حملًا كبيرًا ووضعتهم أمام تحديات لاهوتية ونفسية، مثل الشعور بالخوف العام والخوف من المجهول».

وقال يوسف ناثان، القس بالكنيسة الإنجيلية، إنه يجب على الناس الاهتمام بالإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة هذا الفيروس، لأن الجميع فى قارب واحد.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    68,311

  • تعافي

    18,460

  • وفيات

    2,953

أخبار ذات صلة

0 تعليق