منظمة حقوقية: «آبي أحمد» قدم نفسه كمُصلح.. والآن يزُج بالمعارضين في السجون

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكواد اون لاين الاخبارية

وجهت منظمة «قلم أمريكا» المعروفة باسم «بن أمريكا» انتقادات حادة للحكومة الإثيوبية بسبب اتخاذ تدابير وصفتها بـ«القمعية» ضد الأفراد والكتاب والصحافة وحرية الرأي والتعبير خاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت بوجه عام».

وقالت المنظمة، التي تأسست عام 1922، ومقرها نيويورك، في بيان، الخميس، إن «الحكومة الإثيوبية اتخذت خطوات لخنق حرية التعبير واضطهاد الكتاب والنشطاء السياسيين».

واعتبر مدير برنامج حرية التعبير بالمنظمة، سومر لوبيز، ما وصفه بـ«الاستراتيجيات المزدوجة التي تتخذها السلطات الإثيوبية والتي تتمثل في إغلاق مواقع الإنترنت والاعتقالات الجماعية «ردًا مرفوضًا» على المظالم السياسية»، قائلًا: «إنها إجراءات تخدم في إخماد صوت الشعب الإثيوبي».

وقال «لوبيز» إن «رئيس الوزراء آبي أحمد قدم نفسه كمُصلح، ولكن العملية السياسية تشمل المعارضة والنقاش، ولا يمكن الرد عليها بالزج في الزنازين وقطع الإنترنت»، مطالبًا «أحمد بضرورة الإفراج عن الصحفيين والمتظاهرين ممن تم اعتقالهم على نحو غير عادل، وأن يضمن حماية حرية الصحافة».

وذكرت المنظمة المعنية بالصحافة والأدب وتضم عددًا كبيرًا من الروائيين والكتاب أن «واقعة مقتل المطرب والموسيقي الأورومي والشخصية العامة هاتشلو هونديسا في 29 يونيو بالرصاص في أديس أبابا، حيث أدى قتله إلى مظاهرات عامة على نطاق واسع عبر منطقة الأورومو، بينما أغلقت الحكومة الاتصال بالإنترنت عقب اغتياله بوقت قصير، حيث قطعت الاتصالات ومشاركة المعلومات، واعتقلت الشرطة 9 آلاف شخص، وهو عدد يضم شخصيات إعلامية ونشطاء وزعماء معارضة وصحفيين».

وأشارت المنظمة إلى أن «مسؤولي الأمن قاموا في شهر سبتمبر الماضي بمنع الصحفيين من السفر إلى منطقة «التيجراي» وصادروا تليفوناتهم ومعداتهم في محاولة واضحة لمنع تغطية الانتخابات بالمنطقة»، مؤكدة أن «عدة صحفيين من شبكة «ميديا أوروميا»، والتي يديرها زعيم المعارضة المعتقل جوار محمد، ظلوا قيد الحبس الاحتياطي منذ اغتيال المطرب ومؤلف الأغاني هونديسا».

وأوضحت المنظمة الدولية أن «آبي أحمد وعد في بداي توليه منصبه كرئيس للوزراء بحرية التعبير في إثيوبيا في 2018، حيث كانت من ضمن الإصلاحات الرئيسية غير أنه سرعان ما توقفت وعوده بالإصلاحات، وألغيت وظلت السلطات تجرم الصحفيين على نحو متزايد، بسب عملهم، والذين غالبا ما يزج بهم في السجون بتهم الإرهاب ومعاداة الدولة».

ونشر موقع «بلومبرج» في تقرير مؤخرًا تقييما لسياسة آبي أحمد انتقد فيه ما وصفع «تحوله المفاجئ في عام واحد من الحصول على جائزة نوبل للسلام إلى إثارة الضجة واندلاع موجات العنف، مما يعتبر انتكاسة لرئيس الوزراء الإثيوبي، فضلًا عن تزايد الشكوك في التزامه بالديمقراطية وتعرض البلاد إلى الانقسام».

كما قالت افتتاحية صحيفة «إثيوبيان أوبزرفر»، الثلاثاء الماضي، إن «إثيوبيا تواجه تحديات خطيرة فيما يتعلق باستقرارها السياسي والانقسامات العرقية والدينية الداخلية والإقليمية»، مشيرة إلى أن «كثير من المراقبين يشعرون بالخوف على مصير إثيوبيا وانهيارها النهائي وتدهورها».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    103,198

  • تعافي

    96,494

  • وفيات

    5,930

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق