محافظ الإسكندرية الأسبق ناعيا الجنزوري: قيمه كبيرة ورمز الوطنيه والعطاء

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكواد اون لاين الاخبارية

نعى المهندس محمد عبدالظاهرمحافظ الإسكندرية الأسبق، الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم، وشيع المئات جثمانه في جنازة رسمية، يتقدمهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، من مسجد المشير حسين طنطاوى، إلى مثواه الأخير بمدافن مصر الجديدة، بحضور كبار رجال الدولة.

وقال «عبدالظاهر»، عبر صفحته الشخصية بالفيس بوك، «الله يرحم الدكتور كمال الجنزوري القيمه الكبيره ورمز الوطنيه والعطاء والإخلاص في العمل بعلم وخبره كبيره فقد كان بالفعل رجلا في الشدائد.. تحمل مسؤوليه مصر في مرحله البناء عام 96 وتحملها مره أخرى في أصعب المراحل بعد ثوره 2011 لضبط إيقاع العمل بخبرته وكنت أشغل وقتها منصب أمين عام الاداره المحليه ولا أنسي لقاءاتي معه منذ تكليفه بتشكيل الحكومه وسعادتي جدا بمقابلتي له كمرشح لوزاره الاداره المحليه وما دار بيننا من نقاش طويل وثناءه على تميزي ووصفي بانني دينامو الاداره المحليه وكان كلامه معي بمثابه عوده للروح بعد أحداث الثوره وما عشناه من فقدان الثقه في كل شئ
وقد تكررت لقاءاتنا بشكل مباشر من خلال عملي كامين عام للاداره المحليه خاصه بعد ان تم تكليف الوزير المحترم محمد بك عطيه وزير الاداره المحليه في حينه بالعمل وزيرا لشئون مجلس الشعب إلى جانب عمله وانشغاله بمجلس الشعب الإخواني المتعصب».

وتابع: «وقد كان حضوري للكثير من الاجتماعات مع الدكتور الجنزوري بناء على تعليماته إثر كبير في زياده خبرتي بعد ان تعلمت منها الكثير وكنت افاجأ باتصاله احيانا في السابعه صباحا يطلب بيانات عن المحافظات ويوجه بحضور اجتماعات بعينها وعرض النتيجه عليه فاعتدت ان أذهب إلى مكتبي مبكرا انتظارا لأي تعليمات منه، وحتي بعد ان اصبحت محافظا للقليوبيه والاسكندريه كان دائم السؤال علينا والتواصل معنا والاستفسار عن بعض الموضوعات وتقديم النصح والتوجيه بحب إخلاص ووطنية وخبره كبيره فقد كان هو رئيس الوزراء الوحيد الذي يمتلك خبره كبيره في كل المجالات خاصه في المحليات فقد شغل منصب محافظ الوادي الجديد ومحافظ بني سويف قبل ان يكون وزيرا للتخطيط ونائب لرئيس وزراء ورئيسا للوزراء مرتين، الله يرحم الدكتور الجنزوري ويسكنه فسيح جناته ويصبرنا جميعا على فراقه».

تولى الجنزورى رئاسة مجلس الوزراء مرتين: الأولى عام 1996 حتى عام 1999، ليختفى بعدها عن الأنظار، ثم يعود عقب ثورة 25 يناير 2011، لتولى رئاسة مجلس الوزراء بقرار من المشير طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى وقتذاك.

نجح الجنزورى في صناعة تاريخ شعبى كبير، أبعده عن هجوم القوى المشاركة في ثورة 25 يناير، التي قامت ضد نظام مبارك ورموزه، فأصبح «الجنزورى» أبرز المرشحين لتولى الحكومة، ليخلف حكومة الدكتور عصام شرف في نوفمبر 2011.

وُلد «الجنزورى» في 12 يناير 1933 بمركز الباجور بمحافظة المنوفية، ليتوفى عن عمر يناهز 88 عامًا، تولى فيها العديد من المواقع، بدأت بـ«خبير غلال» لفرع بنك الائتمان الزراعى بالمحلة الكبرى، حتى التحق بوزارة التخطيط كموظف من الدرجة الخامسة عام 1967، حتى وصل إلى موقع وزير التخطيط عام 1982، ثم وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولى، ثم نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، ثم تولى رئاسة الوزراء في 1996.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق