والدة طفلة قنا عقب إدانة الأطباء: «قلقانة من الاستئناف»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكواد اون لاين الاخبارية

قالت أنغام جابر أمين، والدة الطفلة تسبيح عرفة، التى فقدت بصرها نتيجة الإهمال الطبى من جانب بعض الأطباء بمستشفى قنا العام، أثناء علاجها داخل قسم الحضّانات بالمستشفى، إنها راضية بحكم محكمة جنح قنا، أول درجة، والتى قضت بحبس 16 طبيبًا بالسجن عامين، وغرامة 100 ألف جنيه لكل طبيب بتهمة الإهمال الطبى، قائلة: «رغم فرحتى بالحكم، إلا أننى قلقانة ومتخوفة من الاستئناف الذى قدمه محامى المتهمين، وأملى وثقتى فى ربنا كبيرة، ولن يخذلنى».

وأضافت «أنغام»، أن مأساتها بدأت يوم 20 يوليو من عام 2018 عندما تم حجزها بأحد المستشفيات الخاصة بالمحافظة «للوضع»، وبعد ولادتها التوأمين «عمر وتسبيح»، تم وضعهما فى حضّانة أحد المستشفيات الخاصة، وبعد أيام تُوفى «عمر»، وظلت «تسبيح» لمدة 10 أيام، ونظرًا لتكلفة الحضّانة الباهظة، تم نقلها إلى مستشفى قنا العام. وذكرت أن رضيعتها ظلت 40 يومًا داخل حضّانة مستشفى قنا العام، ثم تقرر خروجها دون إنذارها من الأطباء بعرض الطفلة على طبيب عيون لفحص الشبكية، وذلك بسبب إهمال أطباء المستشفى، الذين ادّعوا أنهم خاطبوا والد الطفلة لعمل فحص الشبكية على غير الحقيقة، حيث كان والدها فى عمله فى السعودية، يعمل محاسبًا بإحدى الشركات.

وتابعت: «كنت أنا المسؤولة والقائمة على علاج طفلتى»، مشيرة إلى أنها عقب خروج طفلتها من المستشفى، «لاحظت عدم شعور الطفلة بوجودى حولها وعدم رؤيتها لى، فقمت بإحضار لمبة إضاءة، ووضعتها بجوارها، ولم يتحرك نظرها، فعرضتها على أحد الأطباء المتخصصين فى الرمد، وأبلغنى بضرورة عرضها على استشاريين بالقاهرة نظرًا لخطورة حالتها، وربما إصابتها بفقد البصر، وتم السفر إلى القاهرة وعرضها على المتخصصين فى الرمد، وأبلغونى الخبر كالصاعقة بأنها فقدت بصرها نتيجة زيادة الأكسجين فى الحضّانة بالمستشفى والإهمال الطبى، ومن هنا بدأت المعاناة لمدة 3 سنوات بين المحاكم والأطباء لعلاجها، حتى أنصفنا القضاء بالحكم سنتين على المتهمين بتهمة الإهمال والتقصير الطبى داخل المستشفى». وأوضح عرفة أبوالوفا قاسم، محامى الطفلة، أن الحكم بالسجن عامين وغرامة 100 ألف جنيه لكل طبيب من المتهمين الـ16 من مستشفى قنا العام عادل ومنصف للطفلة «تسبيح»، بعد تسببهم فى إحداث عاهة لها بفقدان بصرها مدى الحياة، مشيرًا إلى أنه مطمئن للاستئناف عقب الحكم السابق، وهو حكم أول درجة، موضحًا أن المتهمين فى الجلسات الماضية استعانوا بلجنة خاصة من الأطباء على نفقتهم الخاصة، وأصدروا تقريرًا يبرئهم من التهم، ولكن القضاء أنصف القضية بتشكيل لجنة ثلاثية من الطب الشرعى بالقاهرة، أصدرت تقريرها بوجود تقصير وإهمال من قِبَل الأطباء فى علاج الطفلة بحصولها على نسبة من الأكسجين الزائد بالحضّانة، ما أثر على الشبكية وفقدانها البصر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق