جامعة الزقازيق تنظم احتفالية إحياء ذكرى دخول العائلة المقدسة أرض مصر (صور)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكواد اون لاين الاخبارية

شهدت جامعة الزقازيق اليوم تنظيم احتفالية علمية وفنية بمناسبة إحياء ذكرى دخول العائلة المقدسة أرض مصر وزيارتها منطقة تل بسطة أحد مواقع المسار، بحضور نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس، أسقف الزقازيق ومنيا القمح، والعميد محمد منصور، المستشار العسكري بالمحافظة، وعدد من أعضاء مجلس النواب، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بمحافظة الشرقية، وعدد من الآباء الكهنة، والدكتورة غادة شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عاطف حسين، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة ميرفت عسكر، المشرف على قطاع الدراسات العليا والبحوث السابق، والدكتور خالد الدرندلي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ،والدكتور رمضان نافع، مستشار رئيس الجامعة لشئون إدارة المستشفيات الجامعية والشئون الوقائية ومكافحة العدوى، والدكتور أحمد عناني، مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية ووكيل كلية الطب البشري لشئون الدراسات العليا والبحوث ،والدكتورة وفاء فوزي، مدير مركز الجودة ووكيل كلية الطب البشري لخدمة المجتمع وتنمية البيئة ،والدكتور أحمد عبدالستار، أمين عام الجامعة، وعمداء الكليات وعدد من وكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، بقاعة المؤتمرات الكبرى .


استهلت الاحتفالية بافتتاح متحف آثار الجامعة وتضم آثار بئر تل بسطة، ثم السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم بدأت أولي فقرات الحفل بمشاركة كلية التربية الرياضية بنات دراما حركية موسيقية بعنوان «مصر طريق النور المقدس».

وأكد رئيس الجامعة في كلمته، أنه من دواعي الفخر والإعتزاز، أن تشارك جامعة الزقازيق مع معهد الدراسات القبطية ومطرانية الزقازيق ومنيا القمح، في إطار المشروع الوطني لإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة، فقد أطلقت الدولة مشروعاً قومياً، يحظى برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومتابعة رئيس الوزراء، مؤكدا أن جامعة الزقازيق تتشرف بأن تساهم في هذه الذكرى الجليلة بالاحتفال، بعيد دخول السيد المسيح أرض مصر، واكتشاف بئر العائلة المقدسة وزيارتها لمنطقة تل بسطة في 24 بشنس الموافق الأول من يونيو.


وأضاف الدكتور عثمان شعلان، إن ما تشهده مصر في مثل هذا اليوم من كل عام، لهو عُرس وطني يفخر به كل مصري ومصرية مسلمون ومسيحيون، إنه اليوم الذي تباركت به أرض مصر، بلجوء العائلة المقدسة إليها هرباً من الملك هيرودوس، بحثًا عن الحماية والأمان، فوجدوا في مصر الملجأ والملاذ.


وأوضح رئيس جامعة الزقازيق، إن هذا المشروع القومي لإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر يعد ترجمة عملية، لمفهوم الإرادة السياسية ونموذجاً ومنهجاً يحتذي به، لتوحد كافة الجهود الوطنية لإنجاز أي عمل قومي، فكان النجاح حليفاً لهذا المشروع، كأمةً عظيمة مرّت بها وانصهرت فيها العديد من الحضارات والأديان وظل نسيجها الوطني متلاحماً إلى يومنا هذا، فتحيةً لصاحب هذه الإرادة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية.


وفي كلمته قال نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس أسقف الزقازيق ومنيا القمح: «بكل الحب والوفاء بكل الفرح والوئام وبكل المودة والإخاء نحتفل اليوم بعيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر، مضيفًا أن يوم دخول السيد المسيح إلى ارض مصر يوم مهيب في تاريخ مصر الثري، وحدث استثنائي تاريخي ميز الله به مصر على ثائر بلاد الدنيا، يوم يثبت لنا وللآخرين أن مصر عبر التاريخ أرض الأصالة والعراقة، وارض التاريخ وملتقي العديد من الأنبياء، ومزار سياحي رائع، ان هذا اليوم الذي نجتمع فيه يوم وطني، يجب الاستثمار فيه، حضاريا وسياحيا مما لهذا اليوم من أهمية دينية وقومية وأثرية لأن الأرض الوحيد الني زارها المسيح غير ارض مولده هي ارض مصر، جاء المسيح إلى ارض مصر بالحب مناديا، وبالسلام غارسا، والصفح أمرا، ورأينا أن الكراهية ترتجف أمام الحب، والقسوة ترتعش أمام الرقة، لذا قلب المسيح الشر بالخير وقهر الظلم بالنور، لأن في سلوكه حب وعطاء ورجاء ومغفرة، وفي حنوه امن وسلامة، واستشهد بكلمة المسيح من أراد أن يكون عظيما يكون للناس خادما، وتقدم من أراد أن يكون عظيما فليخدم الناس».


وفي ختام كلمته تقدم للرئيس عبدالفتاح السيسي، لرعايته رحلة مسار العائلة المقدسة ومتابعته لها، موجهاً الشكر لـ جامعة الزقازيق برئاسة الدكتور عثمان شعلان وعمدائها وأساذتها وطلابها، ونريد شباباً في مصر ناجح شباب لا ينهزم أمام تيار الشر الموجود في العالم.


وقام الدكتور عثمان شعلان، رئيس جامعة الزقازيق، بتكريم نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس أسقف الزقازيق ومنيا القمح، العميد محمد منصور المستشار العسكري لمحافظة الشرقية، والدكتورة غادة شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، د.عاطف حسين نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، د. ميرفت عسكر المشرف على قطاع الدراسات العليا والبحوث السابق، د. خالد الدرندلي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، د. أحمد عناني مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية ووكيل كلية الطب البشري لشئون الدراسات العليا والبحوث، د. وفاء فوزي مدير مركز الجودة ووكيل كلية الطب البشري لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، د.أحمد عبدالستار أمين عام الجامعة، د. زينب الإسكندراني مشرفة العرض الفني بالاحتفالية ،د. إسحاق عجبان عميد معهد الدراسات القبطية، د. عادل فخري وكيل معهد الدراسات القبطية، د.أحمد أمين سليم أستاذ الآثار بجامعة الإسكندرية، د.أحمد محمود عيسي أستاذ الآثار جامعة القاهرة، د.هاني حلمي، عميد كلية التربية النوعية، د. محمود عمر سليم عميد معهد الحضارة بجامعة الزقازيق ومكتشف بئر تل بسطة، د.أمال يوسف عميد كلية التربية الرياضية بنات، د.محمد فوزي الشايب أستاذ الحضارة المتفرغ بمعهد حضارات الشرق الأدنى.

كما تضمنت الاحتفالية عقد عدة محاضرات تناولت تاريخ رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، واكتشاف بئر العائلة المقدسة بمنطقة تل بسطة في عام 1991، والتي تحدث فيها الدكتور محمود عمر عميد معهد الحضارة بجامعة الزقازيق ومكتشف بئر تل بسطة، والدكتور أحمد أمين سليم أستاذ الآثار بجامعة الإسكندرية، والدكتور أحمد محمود عيسي أستاذ الآثار بجامعة القاهرة ،والدكتور اسحاق عجبان عميد معهد الدراسات القبطية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق