وزير الداخلية من تونس : «لابد من تبادل المعلومات حول عمليات نقلِ المرتزقة»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رحب اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية خلال مشاركته في اجتماع وزراء الداخلية العرب، والذي يعقد في تونس بالوزير هشام المشيشي، وزير داخلية جمهورية تونس، والأَميرْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن سعود بن نَايف، وزير الداخلية السعودي الرَّئيسُ الفَخرىّْ لمَجْلسِ وزرَاءِ الداخِليةِ العرَبْ الوزير الدّكتُورْ أحمد أبوالغيط، أَمِينِ عَامِ جَامِعَةِ الدُّولِ العربيةِ، ورُؤساءُ وأعضَاءُ المنَظماتِ الدُّوَليةِ وَالسَّادَةُ أعضَاءُ الوفُودِ

وقال «توفيق» يُشَرِفُنِىِ فِى مُستَهَلِ كَلِمَتِى أَنْ أَنْقلَ إِلَيكُمْ تَحِياتَ الرَّئيسِ عَبْدِالْفَتَاحِ السِّيسِى رَئيسِ جُمهُورِيةِ مِصر الْعَرَبِيةْ، وتَمَنياتِهِ بَأَنْ يَضْطَلِعَ مجلسَكُمْ المُوَقرُ بِإِنجَازِ المهَامِ الكَبيرَةِ المُلقَاةِ علَىَّ عَاتقهِ دَاعِيًا المولَىَّ- عَزَّ وَجَلّْ- أَنْ يُتَممَ أَعَمالَ هَذِه الدَّورَةِ بِالتوفِيقِ وَالنَّجاحِ، ووَأودُ أَنْ أَتَوجَه بِبالِغِ الشُّكرِ وَعظِيمِ التقدير إلى قيس سعيد وللحُكومَةِ، والشعْبِ التُّونسِى عَلَىَّ حفَاوةْ الإسْتِقبَال والتَرحِيبْ .

واضاف «توفيق» نَجْتَمِعُ اليومَ لموَاصلةِ مَسيرةِ التعاونِ العربىِّ بإصراروعزمْ لخدمة القضايا العربية المُشتركةْ تجمعُناَ العديدُ منَّ القواسِمِ وتطلعُاتِ المستقبلِ المُشتركْ وكُلناَ يقَينٌ بأهميةِ مُوَاصَلَةِ تَطويرِ السِياسَاتِ الأَمْنِيةِ لمواكبةِ الإِقلِيمِيةِ والدولِيةْ- لتحقيقِ الإستباقَ الأمنىِّ في مَواجهَةِ كَافةِ التحديَاتْ التي تَستهدِفُ أُمَتنَا وِمُقَدَّرَاتِنَا.. وفى مُقدمَتِهَا خطرُ الإرهابِ والأفكارِ المتطرفةْ- ومخططاتُ نشرِ الفوضىَّ وعدمِ الإستقرارْ .

وتابع «توفيق»: ومِنْ هُنَا أؤكِدُ أنَ الجهودَ المشتركةَ في مُوَاجهةِ التنظيماتِ المتطرفةْ قدْ أسفرتْ عن الحدِ من قُدَراتِهَا التَنظيميةِ وتجفيفِ مَنابِعَ تمويلَهاَ وإضَعافِ فُرصَ إستقَطابِهَا لعناصرَ جديدةْ وإن كَانتْ لا تَزالُ تُشكلُ خَطراً داهِماً علىَّ الإنسانيةْ تتجسدُ ملامِحَهُ في سَعيها لتوظيفِ التقنِياتِ الحدِيثةِ وشبكةِ المَعلوُمَاتِ الدوليةْ لنَشرِ الفكرِ المُتطرفِ المضللِ وإستمالةِ وإستقطابِ الشبابِ منْ كَافةِ دُولِ العالمْ .

واكد «توفيق»: وسوف تظَلُ ظَاهرةُ الإرهَابيينَ المُرتزقة، إحدىَّ التهَديداتُ الرئَيسيةُ التىَّ تُواجهُهَا المِنطَقةْ فىِّ ضوءِ تَقديمِ بَعضِ الدولِ الدعمَ والتمويلَ لَهمْ وتوفيرَ المَلاذاتِ الآمنةِ لأنشِطَتِهمْ وإتاحةِ المِنصَاتِ الإعِلاميةِ للتَرويجِ لأفكَارِهِمْ الهدَامةِ والمُتطَرفَةِ والعَملِ علىَّ نَقلِهمْ والدَفع بِهمْ إلى جَبهَات التَوتر بالمنطَقةْ / بما يَخِلُ بالأَمنِ والسلمِ الإقليمىِ والدولىّْ .

وشد «توفيق»: كما تُشَكِلُ الروابِطَ بين الإرهابِ وشبكاتِ الجريمةالمنظمةْ خاصةً في مجالِ الإتجارِ بالسلاحِ وتهريبِ المخدراتْ وتسهيلِ التَسللَ عَبرَ الحُدودِ وغَسلِ الأَموالِ أبرزُ التحدياتِ فّْى وقتَنَا الراهِنْ حَيثُ يُسِهمُ كلُّ هَذا في تمكينِ التنظِيماتِ الإرهَابيةِ منْ إعَادةِ بنَاءِ قُدرَاتِهَا، وإنطلاقاً مِنْ تِلكَ المعطَياتْ.. يتعين التأكيدُ علىَّ حقِ دولِناَ في إتخاذِ جميعِ الإجراءاتْ، وإستخدامِ كافةِ الوسائلْ بِماَ فيهاَ التَدابُير الأمَنيةُ والعَسكريُةْ التَّى تُعدُ إحدىَّ المُقومَاتِ الأساسيةْ لدحرِ الإرهَابْ والقضّاءِ علَّى ما يُهددُ سَيادةِ وإستقلالِ الدولْ وإنفاذاً لثوابتِ ومقتضياتِ المواثيق الدوليةِ والعربيةْ.

اوضح «توفيق»: «إضطَلعتْ وزارةَ الداخليةِ المصريةِ ن تَنسيقاً وجهِاتِ الدولةِ المختلفةْ بصياغةِ مَنظومةٍ متكاملة لمكافحة الإرهاب إمتدتْ إلىَّ جانِبِ المَواجَهةِ الأمنيةِ والقَانونيةِ والقضَائِيةْ إلى مَحاورمُتعدِدةٍ لتَحقيقْ المواجهةِ الشاملةْ إعلامياً ودينياً وثقافياً وإجتماعيِاً لتتضَافَرَ جُهودُ الدولةِ للقضاءِ علىَّ الإرهابِ وإقتلاعِ جُذُورَهْ وفى هَذا الإطارِ إستهدَفتْ الإسترَاتيِجيةُ الأمنيَةُ المصريَةْ تحقيقَ الأمنِ بمفهومِهِ الشامِلْ وموَاجَهةَ السلوكِ الإجرامىِّ بكافةِ صورِهِ وأشكالِهْ مَعَ إيلَاءِ أولَويةٍ لعملياتِ مُوَاجهةِ الجريمةِ المُنظَمَةْ التي يَتمُ توجيهَها لإستنزَافِ مُقدَراتِنَا وإتجهتْ الوزارَةُ نَحوَ تَطويرِ الدَورِ الأمنىَّ فىّْ المجَالاتِ الخَدميةِ.. والتنمَويَةِ.. والإجتَماعِيةْ وتنميَةِ ثقافةِ إحترَامِ حقُوقِ الإنسَانْ وإعتمَادِ الأسلوبِ العلمىَّ خَاصةً فيمَا يتصِلُ بالتخطيطِ الأمنىّْ وإعدَادِ الدُعَامةِ البشريةِ وإستثمارِ التقنَياتِ الحديثةِ في كافةِ مجالاتِ العَملِ الأمنى .

واكد «توفيق» لقد أثْبَتتْ الحقائقُ والأحداثْ، أنَّ المواجهةَ الحاسمةَ للإرهابِ تتطلبْ تكريسُ جُهودِنَا المُشتركةْ وإذ نُحييَّ بكلِّ الإعزازِ والتقديرِ.. الجهودَ التي تَبذُلَها بكفاءةٍ وجسارةٍ أجهزةُ الأَمنِ والشُرطةِ في أقَطارنا العربيةْ من أجل التصدىِّ لكافةِ المخَاطر والتحَدياتْ / فىِّ ظلِ إستمرارِ المُحاولاتِ الآثمةِ التي تَستهدفُ تقويضَ ركائزِ الأمنِ العربىْ ونؤَكِدُ علَّى أَهميةِ تَقريب الفكَرَ الأمنىِّ العَربىْ وعم قُدراتِ الأجَهزةِ الأمنَيةِ العربيةْ والتوسعِ فىّْ تَبادُلَ المعلومَاتِ حَولَّ مساراتِ وحَركةِ وأنشطةِ التنظيمَاتِ الإرهَابيةْ وعملياتِ نَقلِ الإرهابيينَ المُرتَزقةْوشَبكاتِ الجَريمةِ المُنظمَةْ سَواءُ في إطارِ التعاون الثنَائى أو المُتعَددْ .

واستطرد «توفيق»: «ومِنْ هَذا المُنطَلق، تَحِرص وَزارة الداخليةِ المصريةْ على مواصَلةِ تعميقِ أُطرِ التعَاونِ لتحقيق التكاَمَلَ وترسيخَ دعائمِ الأمنِّ العربىِّ وذلكَ منْ خلالِ الدَعوةَ إلَّى إجراءِ البُحوثِ والدَراسَاتِ المُشتركَةْ حول القضَايا الأمنية ذَاتَ الأولويةَ للخروجِ بالتقديَراتِ الدقيقةْ وطَرحِ التوصَياتِ الكفيلَةِ بالتعَامُلِ الحاسمِ مع تِلكَ القضَايا وفقَ فكرٍ أمنىٍ متناسِقْ يَرتكِزُ علَّى فلسفةٍ أمنيةٍ موحدةْ، وتُرحبُ الوزارةُ بإستقبَالِ الكوادِرَ الأمنَيةَ العربَيةْ في كافة المؤسساتِ التعليميةِ والتدريبيةْ التَابِعةِ للوزارةِ والتَّى شَهِدتْ تَطويراً وتحديثاً يَتناسبُ معَ المسُتجَداتِ الأمنيةْ سواء للإلتحاق بالدوراتٍ التدريبيةٍ التىِّ يتمْ تَنظِيمَها أو إجَراءِ تدريبَاتٍ مُشتَركةْ في المجالاتِ الأمنيَةِ المختلفةْ مما ينعكِسُ علَّى تَفعيلِ التعاونِ العربىِّ المُثمرِ فىِّ مُواجَهةِ الجَرائمْ التي تَتعدىَّ النطاقَ المحلىِّ للنطَاقِ الإقليمىِّ، كما تدعوُ الوزَارةُ لتفعيل التعاون العربى.. في مجالِ الإَعلامِ الأمنىِّ لمواجَهةِ ترَويجِ الأفكارِ المُتطرفةِ والشائعاتِ عبرَ وسائِلِ الإعلامِ والتواصلِ المختلفةْ فضلاً عن إبرَازِ جُهودِ الأجهزَةِ الأمنيةِ العربيةِ في مواجهةِ الإرهابْ والجريمةِ بكافةِ صورِهَا ومُختلفِ أنماطِهاَ .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق