جورج بوش ينعى دونالد رامسفيلد ويروي كواليس خاصة عن هجمات 11 سبتمبر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكواد اون لاين الاخبارية

نعى الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن وزير دفاعه دونالد رامسفيلد، الذي وافته المنية أمس، قائلا إنه في صباح هجمات 11 سبتمبر 2001، ركض دونالد رامسفيلد إلى النار في مبنى البنتاجون لمساعدة الجرحى وضمان سلامة الناجين.

دونالد رامسفيلد - صورة أرشيفية

وذكر جورج بوش على صفحته بـ فيس بوك، على مدى السنوات الخمس القادمة، كان في خدمة ثابتة كأمين دفاع في وقت الحرب، واجب قام به بقوة ومهارة وشرف.

وذكر أن «الفترة التي تسببت في تحديات غير مسبوقة لبلادنا وللجيش أخرجت أفضل الصفات في رامسفيلد.. رجل الذكاء والنزاهة والطاقة التي تكاد لا تنضب، لم يسبق له مثيل من قبل في اتخاذ قرارات صعبة، ولم يفلت من المسؤولية، لقد جلب الإصلاحات اللازمة وفي الوقت المناسب لوزارة الدفاع الأمريكية، جنبا إلى جنب مع أسلوب إداري يؤكد على التفكير الإيجابي والمساءلة كقائد عام، أقدر بشكل خاص كيف أخذ دونالد وظيفته شخصيًا ودائما ما كان يبحث عن مصالح جنودنا ونسائنا، كان قائدا مخلصا لقواتنا المسلحة، والولايات المتحدة الأمريكية كانت أكثر أمانا وأفضل حالا في ظل خدمته».

وتابع أنه «في حياة مزدحمة، كان دونالد رامسفيلد ضابطا في البحرية، وعضوا في الكونجرس، ومسؤولا متميزًا في مجلس الوزراء في العديد من الإدارات، ورجل أعمال محترم، ومع زوجته الحبيبة، المؤسس المشارك لمؤسسة خيرية في وقت لاحق من الحياة، حتى إنه أصبح مطور تطبيقات.. طوال حياته كان كثير الفكاهة وكبير القلب، وكنزا لعائلته قبل كل شيء آخر.. أنا ولورا نأسف جدًا لمعرفة وفاة دونالد، ونرسل تعاطفنا العميق إلى جويس وأولادهم، ننعى موظفا حكوميا مثاليا ورجلا طيبًا جدًا».

وكان دونالد رامسفيلد وزيرا للدفاع في فترة قرار اجتياح العراق وأفغانستان في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، بعد اتهامات أمريكية للعراق بحيازة أسلحة دمار شامل، وهو الأمر الذي تبين فيما بعد أنه كاذب وغير حقيقي، ولكن بعد دمار العراق وتشريد أهله وحل الجيش ومصرع عشرات الآلاف من المدنيين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق