بطولات شهداء «بئر العبد»: «عشت محاربا.. وسأموت بطلا»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

من سوهاج للبحيرة للدقهلية لباقي محافظات مصر، ودع المصريون صباح الجمعة، عدد من أبطال القوات المسلحة شهداء حادث بئر العبدعقب انفجار عبوة ناسفة بإحدى المركبات المدرعة.

قصص وبطولات دونها الجميع عن شهداء القوات المسلحة، من البحيرة، قال عبدالعزيز عبدالحليم الجوهرى، والد الشهيد «محمد»، ابن عزبة قنديل التابعة لمركز كوم حمادة: «أنا فخور بنجلي، ونطالب بالثأر لدمه ودماء باقي الشهداء».

وأضاف الأب في تصريحاته أن «نجله التحق بالخدمة العسكرية منذ 8 شهور، ولم يحصل سوى على إجازة واحدة طيلة هذه المدة، وكان آخر مرة التقاه كان منذ 3 أشهر، ولكنه كان على اتصال دائم بالتليفون يوميًا بأسرته».

وأوضح أن آخر اتصال تم بينه وبين نجله الشهيد، كان قبل استشهاده بساعات، وأن الشهيد اتصل للاطمئنان على والدته، التي تعانى من المرض الذي تطلب حجزها بالعناية المركزة لفترة، وكان يريد الاطمئنان كأنه كان يودع الأسرة.

انتقالاً لسوهاج، سطر الشهيد أحمد على محمد، وشهرته أحمد الكاملي ابن مدينة أخميم خريج جامعة الأزهر، على صفحته الشخصية بموقع «فيس بوك»، كلمات تنبأ خلالها باستشهاده دفاعا عن تراب الوطن.

فقد كتب الشهيد في آخر تدوينه له على صفحته: «سيشهد التاريخ أني قد ولدت ذكرا، وتربيت رجلا، وعشت محاربا، وسأموت بطلا إن شاء الله ... فكن من تكون فأنا لا أرى أحدا»..

في بني سويف، كان هناك بطل آخر، الشهيد مجند محمود عادل مسعود، 22 سنة، من قرية الحكامنة وهو حاصل على شهادة الدبلوم، من مدرسة الصناعات الميكانيكية، ووالده يعمل موظف بمديرية الصحة، ووالدته ربة منزل، وهو أكبر أخوته، وله 3 من الأشقاء .

عقب حصول محمود على شهادة الدبلوم، عمل في عدد من أطعمة المأكولات في بني سويف، ونجح في عمله وأحب مهنته، وكان عندما يحصل على إجازة من الخدمة العسكرية يذهب إلى عمله في المطعم، ليساعد نفسه وأسرته.

وأكد أصدقاء الشهيد من قريته، أن محمود، كان يحب الجيش لدرجة أنه عندما جاء دوره للخدمة العسكرية، قال «أنا نفسي أروح إلى سيناء وأكون مجندا هناك وفعلا تحقق أمله في الذهاب إلى بئر عبد، وكان يرسل لنا صوره وهو يقف بملابس الجيش، وكان يقول إن القادة الموجودين معانا بيعاملونا على أننا أخوة جميعا«.

كانت آخر إجازة للشهيد، الأربعاء قبل الماضي، وقال لأصدقائه من القرية، أنه لأول مرة سيفطر ويتسحر بعيدا عن أسرته، وأنه سيكون موجودا مع أصدقائه 15 رمضان القادم، يقول أصدقائه عنه إنه عشق الشهيد النادي الأهلي، وكان يهوى لعب كرة القدم.

من قرية ديمشلت، التابعة لمركز دكرنس بالدقهلية، كان هناك شهيد آخر، الشهيد ملازم أول عبدالحميد صبحى المهدى الإمام، فهو يبلغ من العمر 24 سنة، خريج الكلية الحربية: 2019 ووالده على المعاش، بينما والدته مدرسة كيمياء، وله شقيقه وحيدة، مريم، 16 سنة بالصف الثاني الثانوي.

وعلى الرغم أنه كان وحيد والديه ومعافى من الخدمة العسكرية بحكم القانون، إلا أنه أصر على دخول الكلية الحربية وأن يخدم في الجيش، وحسب تصريحات والده كان يتمنى الشهادة، ويقول إنه «شرف لأى ضابط أن يموت وهو يحارب عن تراب وطنه».

عمل بالإسماعيلية وانتقل لسيناء في شهر مارس الماضي، وأخفى الأمر عن أسرته خوفا على والديه حتى علموا باستشهاده في بئر العبد، مساء الخميس 30 أبريل، في شهر مارس الماضي قام بالخطبة بعد قصة حب، وكان يستعد للزفاف في إجازة عيد الأضحى المبارك، وكان يشرف على تشطيب شقته خلال الإجازات، وكان آخر اتصال بوالديه طلب منهم أن يتذكروه دائما وأن يدعوا له قبل الافطار.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    5,895

  • تعافي

    1,460

  • وفيات

    406

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق