فقدت بصرها مؤقتا بعد رش عطر بالخطأ فى عينيها فاكتشف الأطباء مفاجأة

0 تعليق ارسل طباعة

يقول المثل الشائع "رب ضارة نافعة"، وهو ما قد ينطبق حرفيا على كارول بلاير، الإنجليزية، صاحبة الـ 56 عاما، والتى ذهبت  إلى المستشفى لإجراء فحص طبى بعد أن فقدت بعضاً من بصرها في عينيها بعد أن رشت عطرا بالخطأ على عينيها، ومع ذلك، أحال الأطباء كارول إلى مستشفى سانت بول للعيون في ليفربول الذى قام بتشخيص المرض بأنه نوع شائع من سرطان العين، فالعطر الذي انتهى فى عينيها لم يسبب السرطان ولكن بدلاً من ذلك دفع الأطباء في سانت بول إلى اكتشاف المرض.

 

كارول بلاير

وقالت كارول وهى والدة لطفلين: "قام البروفيسور في مستشفى سانت بول بتشخيص إصابتى بالسرطان يوم الاثنين وأزيلت عيني صباح الثلاثاء.. ثم قيل لي أنه لا حاجة لمزيد من العلاج في ذلك الوقت"

 

فى نوفمبر 2019، بعد ما يقرب من 5 سنوات من خلوها من السرطان، وجد الأطباء بقعًا سرطانية على كبد كارول، وقام الجراحون بإزالة جزء من كبدها، ولكن بعد 3 أشهر كشف فحص المتابعة عن انتقاله إلى مناطق أخرى في كبدها.

 

قرر الأطباء أن أفضل علاج لكارول سيكون دواء تجريبيا أثبت أنه ناجح جدًا لنوع السرطان، بحسب ديلى ميل.

 

تعرضت كارول وعائلتها لضربة مدمرة أخرى عندما ألغى العلاج الذي كان من المقرر أن تحصل عليه مجانًا، كجزء من تجربة سريرية ممولة بالكامل، بسبب جائحة فيروسات التاجية.

 

والآن لم يعد أمام الأسرة خيار آخر سوى محاولة جمع الأموال بأنفسهم، وقالت: "لدي الكثير لأخسره، أحتاج إلى البقاء على قيد الحياة.. أثبت الدواء أنه ناجح للغاية في إطالة حياة الناس ولكني قد لا أحصل على هذه الفرصة الآن."

 

اضطرت كارول إلى صرف كل معاشها التقاعدى لمحاولة جمع الأموال لتمويل علاجها، وبدأ ابنها آدم على موقع Go fund me فى محاولة لجمع 160 ألف جنيه إسترليني اللازمة لتغطية التكلفة.

 

سيكلف كل علاج 40 ألف جنيه إسترليني ولكن من المحتمل أن تحتاج كارول إلى عدة علاجات للمساعدة في الحصول على النتيجة التي تحتاجها لإطالة عمرها، وقالت وزارة الصحة إن العمل جار لاستعادة التجارب السريرية التي تم إيقافها مؤقتا.

 


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق