حملة انتقادات ضد بيونسيه وتيفانى بسبب عقدها الماسى .. اعرف الحكاية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعرضت المغنية العالمية بيونسيه لانتقادات لاذعة، لارتدائها عقد الماس الأصفر الشهير من تيفاني، لتصبح رابع شخص في العالم يرتدي الماس 128.54 قيراطًا عندما ظهرت كنجمة لحملة تيفاني "About Love" مع زوجها جاي زي، عبر انستجرام للترويج للحملة، لتصبح أول شخص أسود يرتدي هذه القلادة، وقد ارتدتها من قبل أودري هيبورن وليدي جاجا.

 

وعلى الرغم من إعلان شركة المجوهرات منذ ذلك الحين عن خطط لدفع 2 مليون للحصول على منح دراسية في كليات وجامعات لأصحاب البشرة السوداء، إلا أن ردود الأفعال لازالت مستمرة ضد بيونسيه والعلامة التجارية حيث توصف القلادة بأنها "الماسة الدم" ، حسبما ذكرت صحيفة The Times and The Independent .

جانب من الحملة
جانب من الحملة

 

ولكن ما هي حكاية هذه القلادة ولماذا حالة الغضب ضد بيونسيه؟  الحقيقة أنه تم اكتشاف هذا الالماس في منجم استعماري في كيمبرلي، جنوب إفريقيا، في عام 1877 عندما كانت البلاد ومناجمها تحت الحكم الاستعماري البريطاني، حيث تعرض العمال المهاجرين، ومعظمهم من السود، لظروف مروعة وأحيانًا لم يتلقوا أجرًا مقابل عملهم، في مقابل يتم بيع هذا الألماس لتمويل أعمال عسكرية ضد الحكومات الشرعية في البلاد.

وكتب أحد الأشخاص على تويتر:"قيام بيونسيه بحملة تيفاني مرتدية ماسة الدم لا يناسب علامتها التجارية التي تهتم بأفريقيا في السنوات القليلة الماضية".

وكتب آخر: "لا يمكنني أن أكون مفتونًا بك واتجاهل ماسة عمرها 150 عاما من الدم لمجرد أنها على بيونسيه"، وكتب آخر:" منزعجون لأنه من المفترض أنك مدركة لخطورة الأمر."

بيونسيه وزوجها
بيونسيه وزوجها

 

فيما قال مصدر مقرب من بيونسيه لصحيفة the sun، إنها شعرت "بخيبة أمل وغضب" لأنها لم تكن على علم بتاريخ الماسة قبل أن تلعب دور البطولة في الحملة، وهو ما دفع البعض لتوجيه حملة ضد تيفاني، وليس بيونسيه، باعتبارها إحدى الشركات البيضاء التي تستخدم النساء السوداوات لأول مرة لإعادة تصنيف أنفسهم بأنهم واعون اجتماعيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق