فتاة إسبانية تطالب بـ3 ملايين يورو تعويضا من دار ولادة بعد 19 عاما

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

طالبت فتاة السلطات المحلية في مدينة لوجرونيو بشمال إسبانيا بأن تدفع لها تعويضات قدرها 3 ملايين يورو مقابل خطأ موظفي قسم الولادات بالمستشفى الذى ولدت فيه عام 2002، حسبما ذكرت شبكة "روسيا اليوم".

واكتشفت الفتاة مؤخرا أن العائلة التى عاشت معها طوال حياتها لم تكن لوالديها البيولوجيين، وذلك بسبب خطأ الكوادر في قسم الولادات، الذين سلموها لعائلة أخرى عندما كانت في الأيام الأولى من حياتها.

وتبين ذلك بفضل اختبار للحمض النووي الذي أجرته الفتاة عام 2017، أظهر أن تسلسل الحمض النووي لها لا يتطابق مع تسلسل من اعتبرتهما والدها وأمها.

واكتشفت الفتاة الحقيقة من باب الصدفة، حيث أجرت اختبار الحمض النووى في إطار المرافعات في قضية النفقة بين جدتها وأبيها.

وطالبت الفتاة السلطات الصحية المحلية بدفع 3 ملايين يورو تعويضا عن الأضرار المعنوية، بينما تقول السلطات إنها مستعدة لدفع 215 ألفا فقط، وإنه من المستحيل تحديد المسؤولين عن الخطأ بعد مرور حوالي 20 عاما.

يذكرأن، في حالة نادرة تتكرر مرة واحدة بين حوالي 200 مليون ولادة، أنجبت أمريكية ثلاثة توائم متطابقين بمستشفى جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا الأمريكية.

ولادة 3 توائم متطابقين في حالة نادرة (1)
ولادة 3 توائم متطابقين في حالة نادرة 
 
ولادة 3 توائم متطابقين في حالة نادرة (2)
ولادة 3 توائم متطابقين في حالة نادرة 
 
ولادة 3 توائم متطابقين في حالة نادرة (3)
ولادة 3 توائم متطابقين في حالة نادرة

ولم تسع الفرحة الوالدين مارك بودروج وجابريلا موسكويرا، اللذين سارعا بالإعلان عن استقبالهما ثلاث فتيات جميلات ومتشابهات حد التطابق، الأمر الذي لم يتوقعاه على الإطلاق، وأشرف فريق من الأطباء المتخصصين على عملية ولادة الفتيات بعد حمل استمر 34 أسبوعاً و5 أيام، حيث بلغ وزن كل منهن حوالي 2.5 كيلو جرام، وجميعهن بصحة جيدة.

وقال الأب لشبكة abc6 في فيلادلفيا "إنهن من نفس البويضة وتشاركن نفس المشيمة في ثلاثة أكياس منفصلة، وهي حالة نادرة للغاية وربما لا توجد دراسات حولها"، ومن جانبها قالت الأم إنها بحالة صحية جيدة لكن تشعر بالإرهاق، وهي حالة يمكن تفهمها نظراً لثقل حمل التوائم في الأسابيع الأخيرة.

وعادت التوائم أناستازيا وأوليفا وناديا إلى المنزل وسط فرحة طاغية لشقيقتيهن إيزابيلا، البالغة من العمر ثلاثة أعوام، وصوفيا البالغة عامين، واللذين أكدتا استعدادهما لتحمل المسؤولية مع الأم.

وعن كيفية التمييز بينهن قالت جابريلا إنها ترسم باللون الأحمر على أظافر أناستازيا وبالأزرق على أظافر أوليفا بينما يمكن تمييز ناديا بأظافرها الخالية من الطلاء.

ويقول الأب عن استقبال ابنتيه لثلاث شقيقات إنها "رحمة من الله" لكنه يتوقع أن يودع النوم الطويل لفترة قد تمتد لأعوام.

وطلبت مستشفى جامعة بنسلفانيا من العائلة البقاء على اتصال لأسباب بحثية تتعلق بتوثيق الحالة الطبية النادرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق