اتحاد الكرة للأندية: لم يتم إلغاء مسحات كورونا لكن تقنينها

0 تعليق ارسل طباعة

أكد الدكتور جمال محمد على نائب رئيس اللجنة الخماسية لإدارة اتحاد الكرة أن تراجع الجبلاية عن إجراء المسحات للاعبين والمدربين قبل المباريات للكشف عن فيروس كورونا، ليس قرارها وإنما تعليمات وزارة الصحة وهى الجهة المختصة بهذا الأمر فى الوقت الذى يؤمن فيه اتحاد الكرة الحالى بالتخصص وأن يتم تكليف كل جهة بالملف الخاص بها.

وقال نائب اتحاد الكرة لـ"اليوم السابع"، إن المسحات لم يتم إلغاؤها بشكل كامل كما يتردد، لكن تم تغيير البروتوكول الطبى بحيث يتم تقنين المسحات وأن يجرى اللاعبون المسحة السريعة "رابيد تيست"، وحال ظهور نتيجة هذا التحليل غير طبيعية أو مثيرة للشكوك يتم الخضوع للمسحة العادية للكشف عن فيروس كورونا وهو ما حدث فى أكثر من حالة فى أندية الدورى الممتاز قبل المباريات.

فيما قال وليد العطار المدير التنفيذى لاتحاد الكرة إن البروتوكول الجديد للتعامل والكشف عن فيروس كورونا يشمل تحليل أجسام مضادة "رابيد تيست" وهى تحاليل تظهر نتيجتها بأسرع وقت ممكن، وحال ظهور أى نتائج إيجابية يتم إجراء مسحة إضافية للعينات الإيجابية للتأكد بشكل أكثر دقة من الحالات، مشددا على استمرار هذا النظام فى مباريات الدورى فى المرحلة المقبلة لحين وصول أى مخاطبات جديدة من وزارة الصحة.

 

وأوضح العطار، لـ"اليوم السابع"، أن استبدال المسحات المتعارف عليها بنظام المسحات الجديدة أو "رابيد تيست" يأتى بناء على البروتوكول الجديد من جانب وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وليس قرار اتحاد الكرة، لافتا إلى تفاصيل ما حدث مع لاعبى النادى المصرى، حيث أظهر نتيجة تحليل الأجسام المضادة "رابيد تيست" ظهور 8 حالات إيجابية، قبل إجراء مسحة أخرى لها تأكد معها وجود 5 حالات إيجابية كانت مصابة من الأساس بالفيروس فى الأيام الماضية وما تزال تنفذ البروتوكول العلاجى والطبى حاليا.

 

وتابع العطار أن اللجنة الطبية بالاتحاد أخطرت جميع الأندية بتغيير بروتوكول التعامل والكشف عن فيروس كورونا قبل 10 أيام، طبقا لبرتوكول وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية المعمول به في مصر وجميع دول العالم، والأندية على علم كامل بالنظام الجديد.

 

وكشف المدير التنفيذى للجبلاية أن اتحاد الكرة أجرى حتى الآن 10 مسحات لجميع أندية الدورى الممتاز واطمأن على جميع العناصر المشاركة فى البطولة المحلية، وباتت المسئولية حاليا تقع على الأندية، والأمر لا يدخل فى إطار التوفير المالى كما يردد البعض وإنما هو تطبيق بروتوكول طبى من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق